بعد الاتحاد الأوروبي.. عقوبات أميركية على (سامر الفوز)

"سامر الفوز" في معرض دمشق 2018 (أرشيف - إنترنت)
CNBC الأميركية - ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، رجل الأعمال السوري (سامر الفوز) وأفراداً مِن عائلته وعدداً مِن شركاته على قائمة العقوبات الأميركية، التي تشمل رأس النظام في سوريا "بشار الأسد" وداعميه.

وضمّت قائمة العقوبات الجديدة، (سامر الفوز) وشقيقيه (عامر الفوز، حسين الفوز)، إضافةً إلى شركات عدّة تابعة لـ"الفوز" مسجّلة داخل سوريا في اللاذقية ودمشق وحمص، وخارج سوريا في دبي وبيروت، تعتقد أميركا أنها على علاقة بـ"نظام الأسد".

وأوضحت "الخزانة الأميركية"، أنها أضافت شركتين تابعتين لـ"الفوز" مقرهما في لبنان، تسّهلان شحنات النفط الإيراني (المُدرج على قائمة العقوبات الأميركية أيضاً) إلى سوريا، كما ذكرت الشركات المُدرجة في قائمة العقوبات، وهي:

- المهيمن للنقل والمقاولات.
- أمان دمشق (شركة دمشق الشام القابضة).
- مجموعة أمان القابضة.
- فندق فورسيزونز/ دمشق.
- نادي الشرق بدمشق (اشتراه "الفوز" شهر تشرين الأول عام 2018).
- قناة تلفزيون لنا.
- مينفارما (شركة للصناعات الدوائية في دمشق).
- شركة م.ي.ن.ا للسكر الكريستال (في حمص).
- شركة سيلفر باين (مقرها الإمارات العربية المتحدة).
- شركة سينرجي أوفشور اللبنانية.

وقالت "الخزانة الأميركية" في بيانها - حسب ما ذكرت قناة CNBC الأميركية -، إن المجموعة الجديدة التي أدرجتها ضمن قائمة العقوبات "تدعم مباشرة نظام الأسد القاتل، وتبني مشاريع فاخرة على أراض سرقتها مِن الذين هربوا مِن وحشية النظام".

وأشارت "الخزانة الأميركية"، إلى أن (سامر الفوز) صاحب شركات في قطاعات التجارة والبنوك والتشييد والسلع"، وأن "(بشار الأسد) يسعى إلى تطوير عقارات راقية في سوريا من خلال إقامة شراكات مع القطاع الخاص".

في مطلع العام الجاري، فرض الاتحاد الأوروبي عقوباتٍ على 11 شخصاً وخمس شركات تعمل في الاستثمار العقاري، على خلفية تقديم هذه الجهات دعماً مالياً، وغيره مِن صور الدعم لـ "نظام بشار الأسد". وضمّت القائمة حينها اسم رجل الأعمال (سامر الفوز) المقرّب مِن النظام، كما وسّع الاتحاد قائمة العقوبات، وأدرج فيها سبعة وزراء في "حكومة النظام".

شارك برأيك

أشهر الوسوم