المعارضة تُنهي سحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح

رتل عسكري تركي يدخل إلى الشمال السوري(تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا-خاص

أنهت الجبهة الوطنية للتحرير في إدلب اليوم الإثنين سحب جميع أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي نصّ عليها اتفاق سوتشي، وتشمل المدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون وقذائف صاروخية متوسطة المدى.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في إدلب، إن السلاح الثقيل غير منتشر بكثرة على الجبهات مع النظام في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، ولا يتم نشره إلا وقت حدوث المعارك، موضحا أنه توجد بعض قطع السلاح الثقيلة المنتشرة بشكل متفرق متل راجمات صواريخ، أو آليات من طراز "بي إم بي" أو دبابات.

وأضاف أن عدة فصائل عسكرية سحبت السلاح قبل إعلان الجبهة الوطنية للتحرير عن ذلك، وقد أصبح من المألوف مشاهدة آليات عسكرية تحمل سلاحاً ثقيلاً من المنطقة بشكل متفرق في أولى ساعات الصبح وليلاً.

وبدأت "الجبهة الوطنية" السبت الماضي، بسحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، تنفيذاً لاتفاق"سوتشي" الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في17 من أيلول الماضي.

وكان ناجي مصطفى الناطق باسم "الجبهة" قد أشار في بيان إلى أن السلاح الثقيل التابع للجبهة الوطنية للتحرير موجود في الأساس خارج المنطقة منزوعة السلاح.

وينص الاتفاق على تسيير تركيا وروسيا دوريات عسكرية في المنطقة الفاصلة بين قوات النظام والفصائل العسكرية المعارضة في المحافظة.

وتشكلت "الجبهة" في أواخر أيار الماضي وضمت في البداية 11 فصيلاً من الجيش الحر، وانضمت إليهم لاحقاً بقية الفصائل مثل جبهة تحرير سوريا (حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي) وألوية صقور الشام وجيش الأحرار وتجمع دمشق باستثناء جيش العزة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم