3 قتلى إثر عمليات اغتيال على يد مجهولين في درعا

تاريخ النشر: 26.02.2021 | 07:37 دمشق

درعا - خاص

قتل شخصان في ريف درعا الشمالي، مساء أمس الخميس، عبر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين بشكل مباشر، الأمر الذي أدى إلى مقتلهم على الفور.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إنه قتل كل من المدعو (صدام يعقوب الحلقي) و (محمود قاسم السعدي) في بلدة "جاسم" بريف درعا الشمالي.

ويعمل "الحلقي" في محل لبيع المحروقات ببلدة "جاسم" كما يعمل "السعدي" في محل لبيع الأدوات الصحية، ويحملان بطاقات تسوية مع أفرع النظام، حيث كانا ضمن المعارضة المسلحة التابعة للجيش الحر في المنطقة.

وفي السياق ذاته، استهدف مسلحون، أمس الخميس، المدعو (طعمه جابر الحلقي)، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ليعلن مستشفى "طفس" وفاته بعد أن أُسعف إليه.

وكان "الحلقي" قيادياً في "ألوية جيدور حوران" التابع للجيش الحر ويحمل بطاقة تسوية، ولم ينتمِ إلى أي فصيل مسلح بعد سيطرة النظام على كامل درعا عام 2018.

وقتل الشاب (قاسم فاعور الخطيب) من بلدة "انخل" بريف درعا الشمالي، يوم أمس، نتيجة إصابته برصاص طائش أثناء وجوده في معمل لصناعة البلاستيك تعود ملكيته لعضو مجلس الشعب في حكومة النظام (فاروق حمادي)، والمعروف عن حمادي إجراؤه عمليات قتل واختطاف بحق ناشطين في محافظة درعا وعناصر سابقين في الجيش الحر، بالتعاون مع ميليشيا "حزب الله " والميليشيات التابعة لإيران.

وقتل المدعو (عمار عارف محاميد) عبر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في حي "طريق السد" بمدينة درعا، حيث كان سابقاً ضمن صفوف "فرقة 18 آذار" التابعة للمعارضة المسلحة ويحمل بطاقة تسوية مع فروع النظام، ولم يلتحق بأي فصيل عسكري أو ينتسب إلى أي فرع أمني من فروع النظام.

وفي الـ 16 من الشهر الجاري قتل شخص وأصيب آخر في بلدة "نوى" بريف درعا الغربي، إثر استهدافهم من قبل مجهولين عبر إطلاق النار عليهما بشكل مباشر.

اقرأ أيضاً: درعا.. محاولة اغتيال لـ مقاتل سابق أجرى "تسوية" مع نظام الأسد

اقرأ أيضاً.. فلتان أمني واستمرار عمليات الاغتيال في درعا

وقتل الشاب "غازي الريابي" في الـ 15 من الشهر الجاري، في بلدة "إنخل" أثناء عمله في أرضه الزراعية، وذلك عبر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور.