icon
التغطية الحية

صحيفة عبرية: "هاكرز" ينشرون تفاصيل شخصية لمئات الجنود الإسرائيليين

2021.10.27 | 08:48 دمشق

5e6f68f64c59b7148713b5d4.jpg
نشر البيانات أرفق برسالة جاء فيها: "سنواصل القتال حتى كشف جرائمكم، وسنتعقبكم من حيث لا تدرون"
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

كشفت صحيفة عبرية، مساء الثلاثاء، أن مجموعة "هاكرز" يعتقد أنها إيرانية، نشرت تفاصيل دقيقة تتضمن أسماء وعناوين ورتب ووحدات مئات الجنود والضباط بالجيش الإسرائيلي.

والمجموعة التي تطلق على نفسها "Moses Staff"، كانت قد نشرت الإثنين صورا شخصية لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مع تهديد بأنه "تحت المراقبة"، كما سبق أن اخترقت شركات خاصة في إسرائيل ونشرت بيانات المئات من عملائها، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

والثلاثاء، نشرت المجموعة ذاتها، على موقعها بـ "الشبكة المظلمة" (Darknet)، وعلى إحدى مجموعات "تليغرام" ملفات تحتوي على التفاصيل الكاملة لوحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي، بما في ذلك أسماء الجنود ورتبهم وتدريباتهم.

وتحتوي بعض الملفات على قائمة كاملة بالجنود الاحتياط في الوحدات العسكرية، وهي تتضمن أسماء الجنود ورتبهم وأرقام هواتفهم الشخصية، بحسب المصدر ذاته.

وجاء نشر البيانات مرفقا برسالة جاء فيها: "سنواصل القتال حتى كشف جرائمكم، وسنتعقبكم من حيث لا تدرون، هذه مجرد بداية".

والإثنين، كتبت "Moses Staf" لدى نشرها صورا شخصية لغانتس: "نحن نعلم جميع قراراتك، وفي النهاية سوف نستهدف المكان الذي لا تتوقعه".

وأضافت مجموعة "الهاكرز": "لدينا وثائق سرية تخص وزارة الدفاع وبيني غانتس. لدينا أخبار وتقارير وخرائط عملياتية ومعلومات عن إمكانات الوحدات والقوات ورسائل. سننشر هذه المعلومات لإبلاغ العالم كله بجرائمك"، وفق "يديعوت أحرونوت".

وسبق أن نشر المهاجمون، كميات كبيرة من البيانات، قالوا إنهم حصلوا عليها لدى اختراقهم البريد الإسرائيلي، تتضمن تفاصيل شخصية لآلاف العملاء بما في ذلك الأسماء والعناوين وأرقام الهواتف.

وبحسب الصحيفة العبرية، نشر "الهاكرز" مؤخرا أيضا بيانات أخرى بعد اختراقهم شركات إسرائيلية، بينها شركة الإلكترونيات Gidel، والشركة المصنعة للبطاريات العسكرية Epsilor، وشركة أمن المعلومات والحاسوب Dosik Technologies.

وتصاعدت حدة الهجمات الإلكترونية المتبادلة بين إيران وإسرائيل مؤخرا. وفي وقت سابق الثلاثاء، أكدت السلطات الإيرانية وقوع هجوم سيبراني أصاب أنظمة محطات الوقود في الأسواق المحلية، ما أحدث خللا في المعلومات المتوفرة بمبيعات الوقود المدعوم للمستهلكين.