11 فصيلاً عسكرياً يتوحدون تحت اسم "الجبهة الوطنية للتحرير"

تاريخ النشر: 28.05.2018 | 22:05 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلن 11 فصيلاً من الجيش السوري الحر العامل في الشمال السوري عن تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير".

وتضم "الجبهة الوطنية للتحرير" الفصائل التالية: فيلق الشام، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى، الجيش الثاني، الفرقة الساحلية الثانية، جيش النخبة، الفرقة الأولى مشاة، جيش النصر، لواء شهداء الإسلام - داريا، لواء الحرية، الفرقة 23.

وحول الغاية من تشكيل الجسم العسكري الجديد، جاء في بيان التشكيل أنه "استشعاراً بالمخاطر التي ألمت بساحة الشام من جراء تفرق الفصائل، واستدراكاً لما فات من تقصير، وسعياً للتعاون مع إخواننا فيما هو آت من مسؤولية، فقد سعت الفصائل الموقِّعة على البيان إلى تشكيلٍ جديدٍ يحمل اسم "الجبهة الوطنية للتحرير".

 


وقال مسؤول المكتب الإعلامي لفيلق الشام على حسابه في "تويتر"، إن القائد العام للجبهة هو العميد فضل الله الحجي، ونائبه المقدم صهيب ليوش، في حين تم تعيين الرائد محمد منصور رئيساً لأركان الجبهة.

وغاب جيش العزة العامل في ريف حماة الشمالي عن التشكيل الجديد.

ويتزامن الإعلان عن تشكيل "الجبهة الوطنية للتحرير" مع استكمال تركيا نشر نقاط المراقبة في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها، تطبيقاً لاتفاق "خفض التصعيد"، الذي تمَّ التوصل إليه مع روسيا وإيران في أستانا عاصمة كازاخستان في شهر أيلول من العام الماضي.

وكان رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان الروسية، الفريق سيرغي رودسكوي، قد صرح منذ أيام أن القوات الروسية انتهت من نشر نقاط المراقبة على أطراف محافظة إدلب، وإن الوضع في المحافظة "يعود إلى مجراه الطبيعي تدريجياً."

وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده نشرت 10 نقاط مراقبة وإيران نشرت 7 في مقابل 12 نقطة مراقبة تركية، وستكون مهمتها رصد الامتثال لوقف إطلاق النار بين قوات النظام وفصائل المعارضة.