icon
التغطية الحية

يُرجّح أنهم إيرانيون.. النظام يستخرج 12 جثّة من مقبرة جماعية في تدمر

2022.10.22 | 12:17 دمشق

مقبرة جماعية بريف تدمر الشرقي
عناصر من قوات النظام يعثرون على مقبرة جماعية بريف تدمر الشرقي ـ 2016 ـ (سانا)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

انتشل النظام السوري 12 جثة من المقبرة الجماعية التي عثر عليها أمس الجمعة، بالقرب من المسرح الأثري في تدمر بريف حمص الشرقي، ترجح بعض المصادر أن تكون جثثاً لمرتزقة إيرانيين.

ويدعي النظام، أن الضحايا من المدنيين والعسكريين، قتلهم تنظيم الدولة "داعش" خلال سيطرته على المنطقة، قبل سيطرة قوات النظام السوري على المدينة، وفق ما نقلت وكالة أنباء النظام "سانا".

وجرى نقل الجثث إلى المستشفيات لإجراء فحوص الحمض النووي عليها، من أجل التعرف على هويات أصحابها.

وحذفت "سانا" تفاصيل خبر العثور على المقبرة، محتفظة بخبر عاجل موجز، لكن المعلومات التي أوردتها انتشرت بسبب تداولها من قبل وسائل الإعلام المقربة من النظام.

مقبرة جماعية أخرى للواء "فاطميون"

وقالت "شبكة تدمر الإخبارية"، إن عناصر تنظيم "داعش" أعدموا في أواخر شهر أيار عام 2015، نحو 20 عنصراً من الميليشيات الإيرانية في مسرح المدينة، موثقين عملية الإعدام في فيديو، جرى نشره في تلك الفترة عبر منصات التنظيم.

وقبل أيام قالت الشبكة ذاتها، إن النظام عثر على مقبرة جماعية تضم 17 جثة لعناصر من لواء "فاطميون" الأفغاني، عند مدخل قرية آرك الجنوبي شرق مدينة تدمر.

وتعرف النظام على عناصر الميليشيا عن طريق لباسهم، ونقلهم بعدها إلى مشفى تدمر الوطني، تمهيداً لإرسالهم إلى ذويهم في إيران وأفغانستان.

تبادل السيطرة على مدينة تدمر بين النظام السوري و"داعش"

سيطر تنظيم "الدولة" على مدينة تدمر لأول مرة في أيار 2015، وبقيت في قبضته قرابة العام، إلى أن استعاد النظام سيطرته على المدينة في آذار 2016، ليستعيد التنظيم المدينة مجدداً في كانون الأول من ذلك العام، إلى أن استطاعت قوات النظام الاستيلاء عليها من جديد بشكلٍ نهائي في الثاني من آذار 2017.

وتعد مدينة تدمر من أهم المدن الأثرية في سوريا، ومدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، إلا أن تلك الآثار العريقة تعرّضت للتدمير الكلي أو الجزئي بسبب القصف والمعارك، إضافةً إلى سرقة بعضها من قبل ميليشيات النظام وإيران و"تنظيم الدولة".