وفاة وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم في مشفى الشامي بدمشق

تاريخ النشر: 16.11.2020 | 07:05 دمشق

آخر تحديث: 16.11.2020 | 12:46 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت رئاسة مجلس وزراء نظام الأسد في بيان اليوم الإثنين، وفاة وزير الخارجية، وليد المعلم.

ولم يذكرر البيان أي تفاصيل عن سبب وفاة المعلم، مشيرة إلى أنه كان في مشفى الشامي بدمشق.

والمعلم يعد احد أعمدة نظام الأسد على مر سنوات طويلة، وبرز دوره بشكل أساسي خلال سنوات الثورة.

اقرأ أيضاً: ما الدول التي قدّمت عزاءها بوفاة وليد المعلم؟ - تلفزيون سوريا

وهو من مواليد دمشق عام 1941، والتحق بوزارة الخارجية السورية في العام 1964، وعمل في عدد من البعثات الدبلوماسية.

في عام 1990 عُين سفيراً لدى الولايات المتحدة وذلك لغاية 1999، وعين في مطلع العام 2000 معاوناً لوزير الخارجية.

وعُين وزيراً للخارجية بتاريخ 11 شباط 2006، حيث بقي في منصبه حتى وفاته.

اقرأ أيضاً: اقترن ذكره بمسح أوروبا وقمامة لبنان.. المعلم الذي خدم نظام الأسد

ونقلت بعض وسائل إعلام المعارضة السورية عن مصادرها، أنّ "المعلّم" توفي في مشفى "الشامي" متأثراً بإصابتهِ بمرض "سرطان المعدة"، فيما أشارت وسائل إعلام عربية إلى أنّ "المعلم" كان يعاني - منذ سنوات - مِن تدهور حالته الصحية بسبب مشكلات في القلب.

بعض المصادر رجّحت أن تكون وفاة "وليد المعلم" نتيجة إصابتهِ بفيروس كورونا الذي ازدات حالات الوفاة والإصابات به في مناطق سيطرة نظام الأسد، كما طالت عدداً مِن المسؤولين والموالين التابعين له.

وفي عام 2005، سُمي المعلم نائباً لـ وزير الخارجية وتم تكليفه بإدارة ملف العلاقات السورية – اللبنانية، قبل أن يُعيّن وزيراً للخارجية في 11 شباط عام 2006، مضافاً إليه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء منذ عام 2012، وظل في المنصبين حتى إعلان وفاته اليوم، 16 تشرين الثاني 2020.

مقالات مقترحة
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"