وصول الدفعة الثانية من مهجري الجنوب إلى إدلب والثالثة إلى حماة

تاريخ النشر: 23.07.2018 | 11:07 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

وصلت صباح اليوم الإثنين، الدفعة الثالثة مِن مهجّري ريف القنيطرة إلى ريف حماة الشمالي، في حين وصلت الدفعة الثانية مِن مهجّري القنيطرة ودرعا إلى إدلب، بعد احتجازها لـ عدة ساعات في حمص.

وضمت الدفعة الثالثة التي وصلت إلى معبر مدينة مورك، قرابة (1893) مهجّراً على متن 46 حافلة، في حين أشار مراسل تلفزيون سوريا نقلاً عن المهجّرين، أنهم سيُنقلون إلى مخيم "ميزناز" غرب حلب.

كذلك، وصلت الدفعة الثانية مِن مهجّري القنيطرة ودرعا إلى محافظة إدلب، أمس الأحد، بعد توقف القافلة لـ ساعات، بسبب احتجازها من قبل ميليشيات "طائفية" قرب مدينة حمص. وضمت القافلة 65 حافلة على متنها قرابة 3 آلاف مهجر.

واحتجزت ميليشيات "طائفية" عراقية موالية لـ إيران (تقاتل إلى جانب قوات "نظام الأسد")، القافلة الثانية مِن مهجّري القنيطرة، التي كانت متجهة إلى معبر "مورك" شمال حماة، إضافة لـ قافلة مهجّري درعا التي كانت متجهة إلى معبر "قلعة المضيق" غرب حماة، دون معرفة الأسباب التي دفعت الميليشيا لـ احتجاز حافلات المهجّرين، قبل أن يُسمح لهما بمتابعة مسيرهما بعد تدخل "روسي".

ووصلت، أول أمس السبت، الدفعة الأولى من مهجّري ريفي القنيطرة ودرعا إلى الشمال السوري، وتضم 2804 أشخاص مقسّمين على 55 حافلة. نقلوا إلى مراكز إيواء "مؤقتة" في مخيمات "ساعد" بريف إدلب، و"مزنار" غرب حلب، وذلك عقب اتفاق "تهجير" فرضته روسيا في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات، عقب توصّل الفصائل العسكرية في الجيش الحر مع "الوفد الروسي"، يوم الخميس الفائت، إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لـ "إطلاق النار" في محافظة القنيطرة، والبدء بإجراءات "التسوية" لـ مَن قرر البقاء، وخروج الرافضين إلى الشمال السوري، وذلك بعد اتفاق مماثل جرى في محافظة درعا، يوم السادس مِن شهر تموز الجاري.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا