وزيرا دفاع روسيا وإسرائيل يبحثان آلية "عدم التضارب" في سوريا

تاريخ النشر: 11.02.2021 | 14:29 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد وزيرا الدفاع الروسي والإسرائيلي على ضرورة الحفاظ على ما سُميّ آلية "عدم التضارب" في سوريا، التي تسمح للبلدين بـ "تنسيق جهودهما ومنع إطلاق النار العرضي".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، ونظيره الروسي، سيرغي شويغو، أمس الأربعاء.

وقال مكتب "غانتس" في بيان إن الأخير اتفق مع "شويغو" على "مواصلة المناقشات المهمة بين روسيا وإسرائيل من أجل ضمان سلامة القوات، والحاجة إلى تعزيز الجهود الإنسانية في المنطقة".

اقرأ أيضاً: الوجود الروسي في سوريا خدمة لإسرائيل

وذكر أن الجانبين بحثا ضرورة المحافظة على آلية "عدم التضارب"، لتنسيق "جهودهما" في سوريا، مضيفاً: "اتفق الاثنان (وزيرا الدفاع) على أهمية الاستمرار في العمل من أجل الحفاظ على قدرة الدول على الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الإرهابية".

كذلك جرى التطرق إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير، الذي يتيح لها فتح تحقيق في "جرائم الحرب الإسرائيلية".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الوزيرين ناقشا المسائل المتعلقة بـ "التعامل الروسي – الإسرائيلي في سبيل ضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مبينةً أن الاتصال جرى بمبادرة من الجانب الإسرائيلي.

وبدأت روسيا بمساندة نظام الأسد "علانية" في أيلول عام 2015، حين اعتمدت مطار حميميم قاعدة عسكرية، وبدأت بتقديم الدعم الجوي لمقاتلي النظام في جميع المحافظات، والتي كانت سبباً في مقتل "الآلاف"، كما رعت اتفاقيات "التهجير" التي أفضت إلى ترك عشرات الآلاف لمنازلهم في عدة مناطق، بدءاً من درعا وصولاً إلى حمص.

اقرأ أيضاً: روسيا: إسرائيل سبب زعزعة الاستقرار وننسق معها في سوريا

من الجانب الآخر، تسعى إسرائيل إلى "ضرب الوجود الإيراني" في سوريا، عبر قصف مقارّها، واستهداف شحنات الأسلحة التي ترسلها لسوريا مروراً بالعراق، أو تلك التي تصل إلى مطار دمشق قادمة من طهران.