icon
التغطية الحية

وجهتهم منبج.. "قسد" تفرج عن دفعة جديدة من محتجزي مخيم الهول بالحسكة

2023.05.29 | 20:07 دمشق

آخر تحديث: 29.05.2023 | 20:58 دمشق

أفرجت قسد عن 60 عائلة من مخيم الهول بريف الحسكة في دفعة هي الأولى هذا العام
أفرجت قسد عن 60 عائلة من مخيم الهول بريف الحسكة في دفعة هي الأولى هذا العام
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أفرجت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عن دفعة جديدة من المحتجزين في مخيم الهول بالحسكة على أن تكون وجهتهم نحو مدينة منبج وريفها.

وتأتي هذه الدفعة كأول مجموعة تفرج عنها "قسد" خلال العام الجاري والثالثة والعشرين التي تغادر المخيم، بحسب ما أورده موقع "نورث برس" المحلي.

وأكد حساب "صدى الشرقية" على تويتر خروج ما يقارب 60 عائلة من مخيم الهول بريف الحسكة باتجاه مدينة منبج، بواسطة من شيوخ العشائر.

وكان المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية التابعة لقسد قرر في تشرين الأول 2020، إخراج جميع السوريين الراغبين بمغادرة مخيم الهول وإعادتهم إلى مناطقهم بوساطة شيوخ ووجهاء العشائر.

وسبق أنّ توقفت عمليات إخراج السوريين من مخيم الهول لمناطقهم في شهر كانون الثاني 2022، نتيجة أحداث سجن الصناعة بالحسكة، وفق ما نقله "نورث برس" عن إداري في المخيم.

مخيمات تثير القلق

ويوم السبت الماضي، قال نائب المبعوث الأميركي الخاص لـ "التحالف الدولي"، إيان مكاري، إن مخيمات النازحين شمال شرقي سوريا "تثير قلقاً شديداً" للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن "التحالف الدولي يعمل مع الدول لتعزيز قدراتها على مكافحة داعش وتمكينها من دحض عودته".

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، نفى المسؤول الأميركي أن تكون الحرب ضد "تنظيم الدولة" قد انتهت، على الرغم من أنه أصبح "أكثر ضعفاً وتشدداً" مما كان عليه قبل 5 أو 10 سنوات.

وأوضح أن "مهمة التحالف في سوريا محددة النطاق، ولديها هدف محدد بدقة، وهو العمل مع الشركاء المحليين على الأرض لمساعدتهم في الحفاظ على الأمن، وإعادة وتأهيل المجتمعات التي دمرت خلال سيطرة التنظيم"، مضيفاً أن "التحالف الدولي"، الذي يضم 85 دولة، "يعمل مع الدول لتعزيز قدراتها في مكافحة داعش، وتمكينها من دحض عودته".

وأكد مكاري أن أحد المحاور الرئيسية للاجتماع الوزاري المرتقب لـ "التحالف الدولي"، المزمع عقده في 8 من حزيران المقبل، هو "تعزيز الجهد الدولي المستمر لتنفيذ مشروعات الاستقرار الهادفة إلى إعادة تأهيل هذه المجتمعات، ومساعدة الأشخاص العالقين في مخيمات النازحين بشمال شرقي سوريا وإعادة دمجهم".