واشنطن: مصممون على محاسبة نظام الأسد عن الهجمات الكيماوية

تاريخ النشر: 22.08.2020 | 10:25 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن "ما زالت مصممة على القضاء على استخدام الأسلحة الكيماوية بالكامل ومحاسبة نظام الأسد عن الهجمات ضد الغوطة وعن أعمال مروعة أخرى كثيرة ارتكبها ضد الشعب السوري، والتي يرقى بعضها إلى مصاف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، في بيان رسمي نشرته الوزارة يوم أمس، إن نظام الأسد قتل في الساعات الأولى من صباح يوم 21 من آب 2013، أكثر من 1400 سوري، جزء كبير منهم من الأطفال، في غوطة دمشق الشرقية بغاز السارين.

وذكرت أن تقديرات الولايات المتحدة "المتحفظة" تشير إلى أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه لا يقل عن 50 مرة منذ العام 2011، مضيفة "نحيي اليوم ذكرى ضحايا هجمات الأسد بالأسلحة الكيماوية ونكرمهم".

وأكدت أن الولايات المتحدة الأميركية ودولا مسؤولة أخرى، اتخذت إجراءات غير مسبوقة الشهر الماضي في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وذلك باعتماد قرار يدين النظام بسبب امتلاكه الأسلحة الكيماوية واستخدامها.

وأضافت أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات أخرى، بما فيها "قانون قيصر" لحماية المدنيين في سوريا، وفرض قيود سفر وعقوبات مالية على من يمكّنون النظام من ارتكاب الفظائع.

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إلى العقوبات التي فرضتها واشنطن أمس على ستة مستشارين ماليين وسياسيين وعسكريين إضافيين لنظام الأسد، موضحة أن هذه "ليست إلا بعض الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة لتعزيز المساءلة لنظام الأسد وداعميه".

وحث البيان المجتمع الدولي على تعزيز جهود مساءلة نظام الأسد في أعماله المروعة، وتخليص العالم من بلاء الأسلحة الكيماوية بشكل نهائي.

اقرأ أيضاً: ناشطون وناجون من مجزرة كيماوي الغوطة يحيون ذكراها السابعة

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أصدرت تقريراً بمناسبة الذكرى السابعة لهجوم النظام بالأسلحة الكيماوية على الغوطتين، قالت فيه إنها وثّقت 222 هجوماً كيماوياً على سوريا منذ أول استخدام موثّق في 23 كانون الأول 2012 حتى آب 2020، قرابة 98% منها نفذت على يد قوات نظام الأسد، وقرابة 2% على يد "تنظيم الدولة".

وطبقاً للتقرير، فقد شهدت محافظة ريف دمشق العدد الأكبر من الهجمات، تليها محافظة إدلب، حيث تسببت هجمات النظام في مقتل 1510 أشخاص، بينهم 1409 مدنيين، منهم 205 أطفال و260 سيدة و94 من مقاتلي المعارضة المسلحة و7 أسرى من قوات النظام كانوا في سجون المعارضة المسلحة.