واشنطن: لبنان وإسرائيل يستأنفان محادثات ترسيم الحدود الثلاثاء

تاريخ النشر: 01.05.2021 | 06:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن مسؤولون أميركيون، يشكّلون فريق وساطة بين لبنان وإسرائيل، أن المحادثات غير المباشرة بين البلدين بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها ستستأنف الثلاثاء المقبل.

ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عن الفريق الوسيط، برئاسة السفير جون ديروشر، أن "المحادثات المتوقفة منذ شهور ستستأنف، تمهيداً لإيجاد حل لمشكلة الحدود بين الجانبين".

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان لها، إن الفريق الأميركي الذي يتوسط في مفاوضات الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل سيصل إلى لبنان الإثنين المقبل.

وأوضح البيان أن الفريق الأميركي سيتوسط في محادثات بين ممثلين من حكومتي لبنان وإسرائيل بشأن الحدود البحرية المتنازع عليها، بدءاً من يوم الثلاثاء 4 أيار، مشيراً إلى أن استئناف المحادثات "يعد خطوة إيجابية نحو حل طال انتظاره".

وأول أمس الخميس، قال مسؤولون إسرائيليون، إن المحادثات بشأن الحدود البحرية مع لبنان ستستأنف الثلاثاء المقبل، بعد انقطاع دام أكثر من 4 أشهر، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

ونقلت الوكالة عن المسؤولين، من دون أن تسميهم، قولهم إن اجتماعاً سيعقد برعاية أميركية لاستئناف المفاوضات، في مقر الأمم المتحدة برأس الناقورة، قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وبدأت مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل لأول مرة في تشرين الأول الماضي، وتوقفت بعد بضعة أسابيع، برعاية أممية وأميركية.

وكانت هذه أولى محادثات غير أمنية بين الجانبين، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

ويخوض لبنان نزاعاً مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كيلومتراً مربعاً، تعرف بـ "المنطقة رقم 9"، الغنية بالنفط والغاز، حيث أعلنت بيروت في كانون الثاني من العام 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

 

4062346701.png
المنطقة البحرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل - هآريتس

 

لكن بعد انعقاد 4 جلسات من المحادثات، أعلن لبنان إرجاء الجولة الخامسة التي كانت مقررة في 2 كانون الأول الماضي، إلى أجل غير مسمى.

وخلال المفاوضات، زاد لبنان مطلبه بخط يمتد إلى الجنوب أكثر، ما زاد المنطقة المتنازع عليها من نحو 860 إلى 2300 كيلومتر مربع، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وتطالب كل من إسرائيل ولبنان بحوالي 860 كيلومتراً مربعاً من البحر الأبيض المتوسط، لكن في الجولة الثانية من المحادثات، قدم الوفد اللبناني، المشكل من ضباط وخبراء بالجيش، خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كيلومتراً مربعاً إضافياً للبنان.

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية، حيث يسيطر "حزب الله" على الجنوب اللبناني المحاذي للحدود مع إسرائيل، وبين الحين والآخر تحدث توترات من جراء ما تقول إسرائيل إنها "محاولات مِن مقاتلي الحزب لاختراق الحدود".