"واشنطن بوست": انتخابات الأسد توبيخ للدبلوماسية الأميركية وحلفائها في سوريا

تاريخ النشر: 29.05.2021 | 06:06 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن انتخابات نظام الأسد الرئاسية، التي أجراها في مناطق سيطرته في سوريا، تقدم "توبيخاً لدبلوماسية الولايات المتحدة وحلفائها للانتقال إلى الديمقراطية في هذا البلد".

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أنه "لا مجال للشك في نتيجة انتخابات النظام الرئاسية، حيث ستمنح رئيس النظام بشار الأسد، ولاية رابعة على التوالي، مدتها سبع سنوات، ليكون قريباً من المدة التي حكم بها والده، سوريا".

ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق في دمشق، روبرت فورد، قوله إن "الانتخابات تمثل فشل الدبلوماسية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى تحقيق الانتقال من حكم عائلة الأسد من خلال حكومة ترعاها الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن "عملية السلام في جنيف مستمرة منذ سبع سنوات من دون نتيجة".

وأضاف فورد أنه "من غير الواضح ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة للتأثير على مسار الأحداث في بلد أصبحت فيه روسيا وإيران وتركيا جهات القوة الرئيسية".

واعتبر فورد أن "القوى العظمى مثل الولايات المتحدة لا يمكنها إزالة هذا بشار الأسد"، مشيراً إلى أن "الانتخابات أظهرت أن الأميركيين ليس لديهم نفوذ، فإذا كان لديهم نفوذ، فلن يكون الأسد قادراً على القيام بهذا النوع من الحملات، بدعم كامل من أجهزته العسكرية والاستخباراتية".

ووفق "واشنطن بوست" فإن إدارة بايدن "أظهرت ميلاً ضئيلاً للانخراط بعمق في سوريا، بخلاف التعبير عن الدعم لجهود إيصال المساعدات الإنسانية".

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية لم تعين مبعوثاً خاصاً حتى الآن، كما أن المراجعة المشتركة بين الوكالات لسياسة سوريا لم تسفر عن أي نتائج.

وأعلن نظام الأسد، أول أمس الخميس، فوز بشار الأسد بولاية رئاسية رابعة، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين بنسبة 95.1 % من عدد الأصوات.