icon
التغطية الحية

"هيئة التفاوض السورية" تعقد اجتماعاً في جنيف بشأن المساعدات عبر الحدود

2022.12.08 | 10:51 دمشق

هيئة التفاوض السورية
تم الاستماع خلال الاجتماع إلى بدائل قانونية لقرار إدخال المساعدات عبر الحدود أعدتها منظمات وجهات حقوقية - تويتر
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

عقدت "هيئة التفاوض السورية" اجتماعاً افتراضياً في مكتبها في جنيف لبحث آلية إدخال المساعدات عبر الحدود، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وألمانيا وتركيا وكندا وقطر وفرنسا.

وقال رئيس الهيئة، بدر جاموس، جرى خلال الاجتماع "مناقشة واحدة من أهم القضايا التي تمس الشعب السوري، المتمثلة في كيفية ضمان حصول السوريين على المساعدة الإنسانية اللازمة"، مؤكداً على "حق السوريين في الوصول إلى تطلعاتهم وفق قرار مجلس الأمن 2254، الذي ينهي الحاجة الإنسانية المستمرة".

وطالب جاموس "الدول الداعمة للشعب السوري باستمرار التضييق على نظام الأسد وحلفائه، للانخراط بشكل حقيقي وفعلي في تنفيذ القرارات الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2254"، محذراً من "خطورة إيقاف وصول المساعدات عبر الحدود، وتحويل القضايا الإنسانية إلى سياسية".

وأشار رئيس "هيئة التفاوض" إلى أنه تم الاستماع خلال الاجتماع إلى بدائل قانونية لقرارات إدخال المساعدات عبر الحدود، عملت عليها منظمات وجهات حقوقية وفق دراسات قانونية.

من جانبه، أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، دان ستوينيسكو، على "ضرورة تمديد قرار مجلس الأمن 2642 لمدة عام واحد على أقل تقدير"، مشيراً إلى "تزايد الحاجات الإنسانية لأكثر من 2.4 مليون سوري".

وشدد ستوينيسكو على أنه "لا يمكن للعمليات عبر الخطوط الحلول محل العمليات عبر الحدود، بل إكمالها"، مضيفاً أن جميعها ضرورية، والمزيد من العابرة للحدود ضروري أيضاً".

وأشار المبعوث الأوروبي إلى سوريا إلى أن "الاتحاد الأوروبي دعم السوريين الأكثر ضعفاً وتضرراً على الدوام، وسيواصل تقديم المساعدات الإنسانية ضمن سوريا وخارجها".

المساعدات عبر الحدود

وفي 12 من تموز الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد آلية إيصال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر تركيا، وفق القرار 2642، لمدة 6 أشهر إضافية، تنتهي في 10 من كانون الثاني القادم.

والآلية الأممية في سوريا سارية منذ العام 2014، وتسمح بدخول مساعدات إنسانية عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية - التركية لأكثر من 2.4 مليون نسمة في منطقة إدلب.