icon
التغطية الحية

هجرة إسطنبول تحذر السوريين "المخالفين" قبل انتهاء مهلة العودة إلى ولاياتهم

2023.09.21 | 11:26 دمشق

آخر تحديث: 21.09.2023 | 11:37 دمشق

دائرة الهجرة - دوار غازيتجي
دائرة الهجرة - دوار غازيتجي
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

نشرت ولاية إسطنبول مساء أمس تحذيراً ذكّرت فيه السوريين من حملة "بطاقة الحماية المؤقتة" الصادرة عن ولاية أخرى ويعيشون في إسطنبول بضرورة المغادرة والعودة إلى ولايتهم التي أصدرت بطاقتهم منها قبل انتهاء المهلة المحددة بـ 24 من أيلول الجاري 2023.

وذكر البيان الصادر عن الولاية أن السوريين المعنيين إذا تقدموا بطلب إلى مديرية إدارة الهجرة في ولاية إسطنبول للعودة إلى المحافظات التي تم تسجيلهم فيها حتى 24 من أيلول 2023، فسيتم إصدار إذن سفر لهم.

وشدد البيان على أن هذه الفترة لن يتم تمديدها، وأن الجهات المختصة في الولاية ستبدأ بعمليات التفتيش والتدقيق اعتبارا من تاريخ 24 من الشهر الجاري.

نص البيان

وأفاد البيان أنه سيتم نقل السوريين ممن لم يغادروا إسطنبول إلى ولاياتهم التي صدرت عنها بطاقة حمايتهم المؤقتة، إلى مراكز الإيواء المؤقتة، لضمان بقائهم في الولايات التي تم تسجيلهم فيها.

وأوضح البيان أن الذين يخالفون التعميم ويستمرون في البقاء داخل مدينة إسطنبول بعد انقضاء المدة المحددة، سيتم فرض الالتزامات الإدارية وتطبيق العقوبات المقررة لهم، بموجب قانون الأجانب والحماية الدولية (رقم 6458).

وأضاف البيان "يستثنى من القرار السوريين الذين جاؤوا إلى إسطنبول من الولايات التي تضررت في زلزال 6 شباط، وحصلوا في وقت سابق على إذن سفر، حتى إشعار آخر".

هجرة إسطنبول تمنح مهلة للسوريين "المخالفين"

وفي 29 من شهر تموز طالبت مديرية الهجرة في ولاية إسطنبول التركية، السوريين حاملي بطاقة الحماية المؤقتة بالعودة إلى ولاياتهم المُسجلين بها خلال شهرين على أبعد تقدير وحددت تاريخ 24 من أيلول نهاية للمهلة الممنوحة لهم.

ومنذ مطلع تموز الماضي، تصاعدت عمليات ترحيل اللاجئين السوريين من تركيا إلى مناطق الشمال السوري، عقب حملة أمنية مشددة قامت بها السلطات التركية، خصوصاً في ولايتي إسطنبول وأنقرة، يتم خلالها اعتقال المخالفين من حملة بطاقة الحماية المؤقتة "الكيملك" من اللاجئين السوريين، أو ممن لا يحملون بطاقة حماية مؤقتة أو أوراقاً ثبوتية ثم ترحيلهم إلى مناطق شمال غربي سوريا، ليبلغ عدد المرحّلين يومياً عبر المنافذ الحدودية نحو 100 شخص.