icon
التغطية الحية

"نقيب الأطباء" يكشف عن وجود نقص بعدد من الاختصاصات في سوريا

2022.02.20 | 15:56 دمشق

16001629701102200069.jpg
نقابة الأطباء (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف نقيب الأطباء التابع لحكومة النظام السوري غسان فندي، اليوم الأحد، عن مطالب الأطباء في مؤتمرات فروعهم السنوية، والتي أكدوا خلالها نقص الأطباء في عدد من الاختصاصات، بالإضافة إلى هجرة الأطباء وتعديل التعرفة، ورفع الدعم عن فئة منهم.

وقال "فندي" لصحيفة "الوطن" الموالية، إن هناك نحو 10 اختصاصات طبية عدد الأطباء فيها قليل "ليس في سوريا فقط بل في دول الجوار أيضاً".

وأضاف أن المجتمعين أشاروا إلى نقص عدد من الاختصاصات في الكوادر العاملة بالمشافي والمراكز الصحية، مطالبين بإيجاد الحلول، خاصة أن هناك حاجة إلى اختصاصات الصدرية والتخدير بشكل خاص.

وأكد مدير الصحة في اللاذقية الدكتور هوازن مخلوف أن هناك نقصاً بالكوادر الطبية في سوريا، مشيراً إلى وجوب إيجاد حلول لهجرة الأطباء، خاصة مع فقدان أطباء في عدد من الاختصاصات وبعضها الآخر قيد الفقدان.

وأوضح أن المشافي العامة تعاني من هجرة الكوادر التمريضية أيضاً إلى خارج سوريا بشكل كبير، بالإضافة إلى الفنيين في المخابر والأشعة والتخدير.

تحسين دخل الأطباء

وبحسب "الوطن" فإن عدداً من المجتمعين تحدثوا عن ضرورة تحسين دخل الطبيب في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، خاصة أن الطبيب تأثر عمله بجميع الظروف الخدمية من ناحية ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء وصعوبات تأمين وسائل النقل وغيرها.

وطالب نقيب الأطباء أن يتم تأمين حقوق أطباء التخدير، "حتى لا يحتاجوا إلى استخدام عمالة من الخارج"، وذلك لأن التوصيات التي تم رفعها لتحسين وضعهم، منها صرف مكافأة شهرية بنحو 200 ألف ليرة سورية لكل طبيب هي جزء من حق وليس كل الحق، مشيراً إلى أن هذه الحلول هي "أرخص الحلول على الحكومة".

الأجهزة الطبية

وأفاد "مخلوف" أن صيانة الأجهزة الطبية (مرنان مغناطيسي وطبقي محوري) المتعطلة في المشافي الحكومية باللاذقية، تتم وفق قانون "الاستجرار المركزي وصيانة الأجهزة تتبع للمركزية بدمشق".

وأردف أن العمل على صيانة الأجهزة يتم وفق الإمكانيات المتاحة، مع وجود "خطط لتحسين الأجهزة"، مبيناً عدم وجود أي نقص بالمنافس في  مشافي اللاذقية.

وأكد أن الكوادر الطبية تعمل بظروف قاسية وتتحمل المسؤولية وأنها مستمرة بالعمل في جميع المشافي، مشيراً إلى أن التركيز الرئيسي على الخريجين الجدد وهم على قدر المسؤولية.

رفع الدعم عن الأطباء

وأكد "فندي" أن نسبة الأطباء الذين مارسوا المهنة لأكثر من 10 سنوات ومن المتوقع استبعادهم من الدعم "لا بأس بها من مجمل عدد الأطباء".

وأعرب عن تأييده بأن يرفع الدعم عن الأطباء المقتدرين الذين لا يحتاجونه وتوجيهه إلى الأشخاص الذين يستحقونه، مشيراً إلى أن شريحة الأطباء مثل باقي شرائح المجتمع "يحق لها مثل ما يحق عليها وهي ليست ببعيدة وبالتالي فهي من الممكن أن تشعر بموضوع توجيه الدعم أكثر من غيرها باعتبار أنها أقرب للواقع الإنساني".

وتعاني مناطق سيطرة النظام من نقص في الكوادر الطبية بسبب هجرة الأطباء ومتخصصي التخدير بسبب تدني الأجور وسوء البنية التحتية في المستشفيات العامة.

وأدى نقص أطباء التخدير إلى إغلاق مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق أبوابه بوجه أي حالات مرضية إسعافية، مطلع الشهر كانون الثاني الجاري، وأوقفت جميع القبولات الخاصة بذلك لعدة أيام.