icon
التغطية الحية

نظام الأسد يعيّن غيث ديب رئيساً لـ"الأمن السياسي".. مَن هو؟

2021.12.02 | 17:14 دمشق

اللواء غيث ديب
غيث شفيق فياض ديب (متداول)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف وسائل إعلام موالية لـ نظام الأسد، اليوم الأربعاء، عن تعيين اللواء غيث شفيق فياض ديب رئيساً لـ شعبة "الأمن السياسي" التابعة للنظام في سوريا.

وتداولت وسائل الإعلام منشورات تبارك بالمنصب الجديد لـ"ديب"، الذي ينحدر من قرى القرداحة في منطقة جبلة بريف اللاذقية، وذلك خلفاً للواء ناصر محمد العلي، المنحدر من مدينة منبج شرقي حلب.

وبحسب صفحات موالية لـ"النظام"، فإنّ منصب رئيس شعبة "الأمن السياسي" كان شاغراً، منذ أكثر من 10 شهور، عقب إحالة اللواء ناصر العلي إلى التقاعد.

وفي بداية العام الجاري، عُيّن شفيق فياض ديب معاوناً أوّل لرئيس شعبة "الأمن السياسي"، وذلك عقب ترقيته من رتبة عميد إلى رتبة لواء، تمهيداً لتسليمه منصب رئيس الشعبة.

مَن هو اللواء غيث شفيق فياض ديب؟

ينحدر غيث ديب (مواليد 1970) من قرية "عين العروس" التابعة لمدينة القرداحة في ريف اللاذقية، وهو الابن الأصغر للعماد شفيق فياض ديب، المسؤول عن جرائم ومجازر كثيرة بحق السوريين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد شمل غيث ديب في عقوباته التي طالت شخصيات ومؤسسات عاملة مع نظام الأسد، باعتباره مسؤولاً عن قتل المتظاهرين والمدنيين السوريين، كما عمِل في تجنيد وتطويع مئات الشبّان في دمشق وريفها للعمل كـ"ميليشيات" داعمة للنظام.

ويعدّ العماد شفيق فياض - والد اللواء غيث - من أبرز رجالات نظام الأسد الذين شاركوا في عمليات التصفية والتغييب القسري والتعذيب والمجازر بحق السوريين، وفي مقدّمتها مجازر حلب (1980) وحماة (1982).

وكان نظام الأسد قد نعى، عام 2015، وفاة شفيق فياض ديب العماد المتقاعد، الذي شغل سابقاً منصب نائب وزير الدفاع قبل إقالته بقرار من رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، عام 2003.

ومع اندلاع الثورة السوريّة، منتصف آذار 2011، أعيد شفيق فياض إلى الخدمة في قوات الأسد بصفة "مستشار عسكري خاص"، وأشرف خلال ذلك على العديد من الجرائم وقمع الحريات بحقِّ السوريين.

وسبق أن جدّد نظام الأسد، قبل أيام، للواء كفاح محمد ملحم تعيينه في منصب رئيس شعبة "المخابرات العسكرية"، الذي تسلّمه منذ العام 2019، ويُعرف عن "ملحم" تاريخه الدموي الذي يضمّ سجلاً واسعاً من الجرائم والانتهاكات بحق السوريين.

يشار إلى أنّ نظام الأسد أجرى، مؤخّراً، تنقلاتٍ بين ترفيع وإقالة شملت العديد من الضبّاط ورؤساء الفروع الأمنية ضمن المخابرات العامة والعسكرية التابعة له، وخاصةً المعروفين بمسيرتهم الإجرامية في تعذيب وتقتيل الشعب السوري.