نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو لا تفرض وساطة على أنقرة ودمشق

نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو لا تفرض وساطة على أنقرة ودمشق

ميخائيل بوغدانوف
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف

تاريخ النشر: 02.12.2022 | 12:47 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم الجمعة، إن موسكو لا تفرض وساطة على تركيا والنظام السوري، مؤكدا أنه إذا طُلبت فموسكو مستعدة لعقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أردوغان ورئيس النظام بشار الأسد.

وأضاف بوغدانوف في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية، "نحن دائما نعبر عن استعدادنا ونقول إنه سيكون الخيار الصحيح، ولكن حتى الآن لم يتم القيام بأي عمل ملموس على المستوى السياسي. حتى الآن لا توجد مثل هذه الخطط".

اقرأ أيضا: صحيفة موالية: بوتين وأردوغان سيبحثان تقارب أنقرة مع النظام في شنغهاي    

وتابع "كل شيء يعتمد على رغبات الأطراف، لكننا لا نفرض شيئا على أحد. إذا طلبت منا (الوساطة) وكان لشركائنا في أنقرة ودمشق مثل هذه المصلحة، فسنرد بالطبع بالإيجاب".

ماذا يحول دون التقارب بين تركيا والنظام السوري؟

وفي وقت سابق، قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إنه "بالنسبة للتقارب بين أنقرة ودمشق فلا مشكلة في التوقيت، لكن في الرغبة بالتقارب بين البلدين"، مشيراً إلى نقطتين رئيسيتين تحولان دون التقارب.

وعما يحول دون التقارب بين تركيا والنظام السوري، ـوضح لافرنتييف أن "ما يحول دون تحقيق ذلك ربما أمران رئيسيان، أولاً موضوع الحدود والوجود التركي في أراضي دولة ذات سيادة، وثانياً، الدعم الشامل الذي تقدمه تركيا للمعارضة السورية"، مشيراً إلى أن هذين الأمرين "لهما تأثير سلبي على التقارب بين البلدين".

وحول إمكانية عقد اجتماع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام، بشار الأسد، في روسيا، قال لافرنتييف إن "الإمكانية متوفرة دائماً، ونحن دائماً نؤيد إمكانية ترتيب عقد مثل ذلك اللقاء".

أنقرة تقيم علاقاتها بدمشق

منتصف الشهر الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده قد تعيد تقييم علاقاتها مع النظام السوري بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في حزيران المقبل.

وفي تصريحات أدلى بها في جزيرة بالي الإندونيسية، في ختام مشاركته بقمة مجموعة العشرين، أوضح أردوغان "يمكننا إعادة النظر مجدداً في علاقاتنا مع الدول التي لدينا معها مشكلات، ويمكننا القيام بذلك بعد انتخابات حزيران 2023 الرئاسية".

ورداً على سؤال حول لقاء محتمل مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قال الرئيس أردوغان "ليس هناك خلاف واستياء أبدي في السياسة، ويمكننا تقييم الوضع عندما يحين الوقت وتجديده وفقاً لذلك". 

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار