موسكو تتهم واشنطن بمنع اللاجئين في مخيم الركبان من مغادرته

تاريخ النشر: 27.02.2021 | 06:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

اتّهم "المركز الروسي للمصالحة" الولايات المتحدة الأميركية بأنها تمنع اللاجئين السوريين في مخيم الركبان، على الحدود السورية الأردنية، من مغادرته، معتبراً أن الوضع في مخيم الركبان للاجئين "يستمر بالتدهور بينما تعرقل القيادة الأميركية بمنطقة التنف حل هذه المشكلة".

وقال نائب مدير المركز الروسي، اللواء البحري فياتشيسلاف سيتنيك، في بيان له أمس الجمعة، إن "القيادة الأميركية في منطقة التنف تتخذ إجراءات إضافية لاحتجاز اللاجئين فيه قسراً".

وادّعى المسؤول الروسي أن سلطات النظام "على استعداد لاستقبال جميع المواطنين الموجودين في مخيم الركبان، وضمان أمنهم وتوفير ظروف معيشية كريمة لهم".

وأشار سيتنيك إلى أن "عدم رغبة الولايات المتحدة في ضمان خروج التشكيلات المسلحة غير الشرعية والنازحين من منطقة التنف يؤكد أنها معنية بالحفاظ على الآلة لإعداد المتطرفين من أجل الحفاظ على بؤر التوتر في سوريا".

اقرأ أيضاً: نازحو الركبان يناشدون إدارة بايدن ببذل مزيد من الجهد لمساعدتهم

وفي 27 كانون الثاني الماضي، وجّه لاجئون سوريون يعيشون في مخيم الركبان، على الحدود السورية الأردنية، مناشدات لإدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، يطالبون فيها ببذل مزيد من الجهد لمساعدتهم، في ظل تردي الأوضاع المعيشية والإنسانية في المخيم.

اقرأ أيضاً: الإندبندنت: ليس بإرادتهم يعود اللاجئون السوريون إلى بلدهم

ويقع مخيم الركبان في "المنطقة 55"، في جنوب شرقي سوريا، بالقرب من قاعدة التنف العسكرية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الأميركية، وينحدر معظم قاطنيه من أرياف الرقة ودير الزور وحمص.

وتُعرف عن المخيم أوضاعه الإنسانية الصعبة، والحصار المحكم الذي يحيط به، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات نظام الأسد والشرطة الروسية، فضلاً عن إغلاق جميع المنافذ لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

وقدّر عدد سكان المخيم في العام 2018 بنحو 45 ألف نازح، تضاءل عددهم خلال العامين الماضيين ليصل اليوم إلى نحو 10 - 12 ألف نازح، بحسب إحصائيات غير رسمية.

 

 

اقرأ أيضاً: فعاليات في البادية تقرر إنشاء أجهزة شرطة وقضاء داخل مخيم الركبان