icon
التغطية الحية

مودع يقتحم بنكاً في بيروت وقوى الأمن تخرجه بـ"اعتداء وحشي"|صور

2022.10.31 | 13:30 دمشق

قوى الأمن أمام بنك بيبلوس في بيروت (جمعية المودعين اللبنانيين)
قوى الأمن أمام بنك بيبلوس في بيروت (جمعية المودعين اللبنانيين)
إسطنبول متابعات
+A
حجم الخط
-A

اقتحم مودع لبناني بنكاً تجارياً في العاصمة بيروت، اليوم الإثنين، للمطالبة بأمواله المحتجزة، قبل أن تخرجه القوى الأمنية بطريقة وُصفت بـ"الوحشية".

وقالت جمعية المودعين اللبنانيين، إن مودعاً اقتحم بنك "بيبلوس" في منطقة الحمرا، تعرض لـ"اعتداء وحشي" خلال عملية إخراجه من قبل موظفي المصرف والقوى الأمنية، في حين نشرت جمعية صرخة المودعين صوراً توضح الانتشار الأمني حول البنك.

وكان المودع قد أغلق المصرف في مبنى البيكاديلي، وهدد بقتل نفسه والموظفين في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية لبنانية.

رد مصارف لبنان على الاقتحامات

وفي 16 من أيلول الماضي، أعلنت جمعية مصارف لبنان إغلاق البنوك كلها لمدة 3 أيام، عقب سلسلة اقتحامات تعرضت لها من مودعين.

ثم أعلنت يوم 21 من الشهر ذاته الاستمرار في إقفال أبوابها أمام العملاء، بسبب وجود "مخاطر وغياب الإجراءات الأمنية"، وفي يوم 25 أعلنت إعادة فتح المصارف أمام العملاء.

وجاءت الاقتحامات المتكررة إثر رفض المصارف منح المودعين أموالهم بالدولار، حيث تفرض المصارف اللبنانية منذ أكثر من عامين ونصف العام، قيودا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية لا سيما الدولار.

ويعاني اللبنانيون منذ عام 2019، أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية وانهيار قدرتهم الشرائية.

وغالباً ما لاقت هذه الاقتحامات تأييداً شعبياً من قبل المواطنين، الذين يسارعون للاحتشاد أمام كل بنك يسمعون أنه يتعرض للاقتحام، دعماً للمودعين الذين يحاولون استعادة حقوقهم.

وتتقاذف جميع الجهات المسؤولية في تردي الأوضاع، إذ يتهم البنك الدولي نخبة لبنان بتدبير الأزمة، وتقول المصارف إن الدولة اللبنانية تتحمل المسؤولية الأكبر عن الوضع، في  حين تدعي الحكومة أنها تعمل جاهدة لتأمين حزمة إنقاذ من صندوق النقد الدولي.