مهجرو جنوب دمشق يموتون قنصاً وقهراً

تاريخ النشر: 17.05.2018 | 15:05 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل اثنان من مهجري جنوب دمشق برصاص قوات حرس الحدود التركية أثناء محاولتهم العبور إلى داخل الأراضي التركية، في حين تُوفّي اثنان آخران نتيجة إصابتهم باحتشاء العضلة القلبية.

وأفاد ناشطون من جنوب دمشق عن مقتل "بشار العبدالله" و"سعدو زغموت" برصاص الجندرما التركية أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا، وذلك بعد وصولهم إلى محافظة إدلب ضمن قوافل التهجير، وكان أخو "سعدو زغموت" قد قُتل تحت التعذيب في سجون النظام عام 2014.

كما أفاد الناشطون عن وفاة فلسطينيين اثنين من مهجري جنوب دمشق في مخيم دير بلوط قرب بلدة جنديرس بريف حلب الشمالي، نتيجة إصابتهم باحتشاء العضلة القلبية، وهما "‏مهند سخنيني‏" و"عامر عقر" من سكان مخيم اليرموك.

ويعاني أهالي المناطق التي تم تهجيرها إلى الشمال السوري من أوضاع إنسانية صعبة، حيث لم تعد المنظمات الإغاثية قادرة على تأمين مستلزمات عشرات الآلاف من المهجرين، بالإضافة إلى عدم وجود مخيمات ومراكز إيواء كافية لاستقبال هذا العدد الذي وصل خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي يدفع الشباب لمحاولة الدخول إلى تركيا بغية الحصول على عمل وإعالة عائلاتهم.

وتزامن وصول قوافل التهجير إلى الشمال السوري في محافظتي حلب وإدلب، مع العاصفة المطرية التي ضربت شمال سوريا، التي نتج عنها سيول أغرقت الخيام وجرفت ما فيها من مواد وتجهيزات بسيطة.

وقتلت قوات الجندرما التركية الناشط الإعلامي "طالب الدريس" من مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، حيث تم العثور على جثته قرب منطقة عقيربات بعد 5 أيام من فقدانه.

وقتل العشرات من السوريين بينهم أطفال برصاص الجندرما التركية أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي التركية بعد ان أغلقت تركيا حدودها مع سوريا منذ عام 2015.

 

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا