من جديد.. مزاعم روسية بشأن هجوم كيمياوي لـ"تحرير الشام" في إدلب

تاريخ النشر: 24.04.2021 | 07:20 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن "هيئة تحرير الشام" تخطط لـ "استفزازات جديدة في منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر فبركة استخدام أسلحة كيميائية" واتهام جيش نظام الأسد.

وزعم نائب مدير مركز التنسيق الروسي في حميميم، ألكسندر كاربوف، أن هناك معلومات بشأن "قيام (إرهابيين) من (جبهة النصرة) بنقل مواد سامة إلى أطراف مدينة إدلب ومناطق جسر الشغور وبداما بريف المدينة وذلك بالتزامن مع رصد زيادة في نشاط تنظيم (الخوذ البيضاء) في المنطقة" بحسب قوله.

وأضاف المسؤول العسكري الروسي أن من وصفهم بـ "الإرهابيين" يخططون لـ "استخدام المعلومات حول ضحايا فبركاتهم لتشويه سمعة الدولة السورية في تكرار لسيناريوهات مشابهة سابقة كانت تجري بإشراف الخوذ البيضاء".

واعتبر كاربوف أن الأنباء بشأن التحضير للهجمات الكيميائية "المزعومة" تأتي بالتزامن مع تبني منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرارها أخيراً بشأن سحب صلاحيات نظام الأسد في المنظمة عبر حرمانها من حق التصويت.

ادعاءات متكررة بهجوم كيمياوي

وتتكرر مزاعم وزارة الدفاع الروسية بشأن التحضير لتنفيذ هجمات كيمياوية من قبل "تحرير الشام" ومديرية الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، حيث لا يمرّ انعقاد مؤتمر دولي أو حدث يستهدف النظام من دون صدور تصريحات من مركز "حميميم" بهذا الشأن.

وفي الـ20 من شهر آذار الماضي، قال مركز حميميم إن "هيئة تحرير الشام" تخطّط لـ "استفزازات باستخدام مواد سامة شمال شرقي محافظة إدلب السورية"، وسبق ذلك ادعاءات أخرى عديدة بتنفيذ هجمات "استفزازية" بالسلاح الكيمياوي.