icon
التغطية الحية

من "أستانا" إلى الجولان المحتل.. كازاخستان تشارك في قوات "الأندوف"

2024.01.19 | 17:02 دمشق

قوات فض الاشتباكات في الجولان المحتل ـ AFP
قوات فض الاشتباك في الجولان المحتل ـ AFP
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

وافق برلمان كازاخستان على إرسال 139 جنديا للمشاركة في مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وفي الجلسة المشتركة للجمعية ومجلس الشيوخ، تم طرح مقترح الرئيس قاسم جومرت توكاييف للتصويت على قرار بشأن إرسال جنود إلى الخارج ضمن نطاق مهمة حفظ السلام.

وتمت الموافقة بالإجماع على المقترح الذي ينص على مشاركة نحو 430 جنديا كازاخيًا في مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، وجنوب السودان. وفق وكالة الأناضول.

كازاخستان والملف السياسي السوري

في سياق آخر، أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أن الجولة الـ 21 من اجتماعات "مسار أستانا" بشأن سوريا ستعقد في العاصمة نور سلطان يومي الأربعاء والخميس 24 و25 من كانون الثاني الجاري.

وفي بيان لها، قالت الخارجية الكازاخستانية إن الاجتماع سيعقد بحضور وفود الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب ممثلين عن النظام السوري والمعارضة السورية.

وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن يحضر الاجتماع كل من الأردن والعراق ولبنان بصفة "مراقب"، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

قوات فض الاشتباك بالجولان

في 23 من كانون الأول الماضي، جدد مجلس الأمن الدولي ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل "أندوف" (UNDOF) في الجولان المحتل لمدة ستة أشهر (حتى حزيران 2024).

ودعا المجلس الطرفين إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار والمنطقة الفاصلة"، وسط تزايد التوتر في المنطقة عقب "حرب غزة". 

وفي تشرين الأول الماضي، ذكرت مصادر إعلامية، أن قوات النخبة التابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني سيطرت على كامل المنطقة الحدودية المحاذية للجولان جنوب غربي سوريا، من دون أي تنسيق مع النظام السوري.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية الروسية بدأت بدوريات جوية في الجولان، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، الأدميرال فاديم كوليت، في بيان نقلته وكالة "تاس" الروسية، أمس الخميس، أن الهدف من هذه الطلعات الجوية مراقبة الوضع في المنطقة.

وتسيطر قوات فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة "الأندوف" على المنطقة المنزوعة السلاح بين "جيش النظام" وجيش الاحتلال الإسرائيلي، التي أنشئت بعد حرب تشرين في العام 1973، بعرض يصل إلى 7 كيلومترات في أوسع المناطق و200 متر في أضيقها، وتبلغ مساحتها 250 كم مربع، مقسمة إلى 3 مناطق، إلى الشرق والشمال الشرقي من بحيرة طبرية.