icon
التغطية الحية

منها تقاضي أجور رمزية.. 7 توصيات لمواجهة انقطاع دعم المنشآت الطبية شمالي سوريا

2024.05.14 | 17:12 دمشق

منها تقاضي أجور رمزية.. 7 توصيات لمواجهة انقطاع دعم المنشآت الطبية شمالي سوريا
صورة أرشيفية - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

عقدت مديرية الصحة في إدلب، اجتماعاً موسعاً مع المنظمات الإنسانية المعنية بالقطاع الصحي، يوم أمس الإثنين، لمناقشة المخاطر التي تهدد هذا القطاع شمال غربي سوريا من جراء انخفاض التمويل الدولي.

وقالت المديرية في منشور على صفحتها على موقع "فيسبوك" إن المشاركين في الاجتماع تبادلوا وجهات النظر، وتوافقوا في نهاية النقاشات التي استمرت لأكثر من ساعتين على مجموعة من التوصيات لتخفيف الآثار الكارثية المترتبة على توقف الدعم.

وخلال الاجتماع، قدم مدير صحة إدلب زهير القراط عرضاً مختصراً لخريطة الخدمات الطبية في المنطقة، وبعض الإحصائيات الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة بخصوص الواقع الطبي في منطقة شمال غربي سوريا.

توقف الدعم خطر يهدد 5 ملايين نسمة شمال غربي سوريا

أشار القراط إلى أن عدد سكان المنطقة يزيد على 5 ملايين نسمة منهم 3.5 ملايين نازح نصفهم يقيمون ضمن مخيمات، كما أكد أنه حتى نهاية شهر نيسان الماضي كان هناك 77 منشأة طبية تعمل بدون دعم بينها 17 مشفى نسائية وأطفال، وسيرتفع هذا الرقم في نهاية شهر حزيران القادم إلى 112 منشأة تخدم نحو 1.5 مليون نسمة.

وأكد القراط أن انخفاض الدعم عن القطاع الصحي يترافق مع زيادة سكانية بنسب عالية، ما يشكل تحدياً كبيراً للقطاعات الخدمية في المنطقة وخاصة قطاع الصحة.

ويهدد توقف مشافي الأطفال ومراكز اللقاح ومراكز السل وغسيل الكلية عن العمل بزيادة انتشار الأمراض، وارتفاع نسب الوفيات خاصة بين الأطفال، وفقاً للقراط.

مقترحات لمواجهة توقف دعم المنشآت الطبية شمالي سوريا

بحسب ما ذكرت مديرية صحة إدلب، فقد جرى خلال الاجتماع طرح مجموعة محاور للنقاش، منها انخفاض الدعم الدولي المقدم للقطاع الصحي في المنطقة، وخطورة انسحاب ملف تمويل القطاع الصحي في المنطقة إلى النظام.

كما تم الاطلاع على توزع خريطة الخدمات الصحية، ومناقشة تقليص عدد المنشآت من خلال دمج خدماتها، وضرورة مشاركة بيانات المنشآت مع المديرية ومع نظام DHIS2 الذي يتبع لوحدة المعلومات HIS.

وخرج المجتمعون بمجموعة من التوصيات أبرزها:

  • دمج الخدمات الصحية ضمن المنطقة الواحدة.
  • وضع خريطة خدمات جديدة وفق الاحتياج والسكان.
  • تخفيض الكلفة التشغيلية من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات.
  • جعل بعض الخدمات الطبية غير الإسعافية بأجور رمزية (خدمات خيرية).
  • ضرورة التواصل مع المانحين لتوجيه المنح وفقاً للاحتياج، والبحث عن مانحين جدد ومشاريع جديدة.
  • إجراء إعادة تقييم احتياج للكادر الطبي.
  • أتمتة الخدمات الصحية وتفعيل النظام الصحي الموحد بين المنشآت، لتقليل الهدر في النفقات والكادر نتيجة زيارة المريض لأكثر من منشأة.

118 منشأة طبية مهددة بالإغلاق بسبب نقص التمويل

أكد مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، رائد الصالح، وجود نحو 118 منشأة طبية في شمال غربي سوريا ستغلق أبوابها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في حال لم يتم توفير تمويل لتشغيلها.

وقال الصالح، في لقاء على شاشة تلفزيون سوريا، إن نقص التمويل هذا العام، تجاوز 60 في المئة ببعض القطاعات، مشيراً إلى أن 50 بالمئة من أعمال التعافي من زلزال شباط 2023 لم تنته، ولم تموّل أصلاً.

وأردف الصالح: "في كل يوم، لدينا أحاديث مع الأطباء والمسؤولين الإغاثيين، هناك حاجة كبيرة جداً، تزامناً مع نقص التمويل، خاصة أن الالتزامات التي أعلنت عنها الدول في مؤتمر بروكسل لم ترق لتلبية الاحتياجات".

كذلك أشار الصالح إلى غياب الاهتمام الدولي بـ"المأساة السورية"، بسبب تركز الاهتمام بالمأساة الإنسانية التي سببتها روسيا في أوكرانيا، والمأساة التي سببتها إسرائيل في غزة.