منظمة دولية تؤكد استخدام غاز السارين في هجوم على اللطامنة

تاريخ النشر: 13.06.2018 | 20:06 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن هجوماً بغازي السارين والكلور شن على مدينة اللطامنة بمحافظة حماة في يومي 24 و25 آذار من العام الماضي.

وأوضحت المنظمة في بيان نشرته اليوم الأربعاء، أن التحاليل أكدت استخدام غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور المحظورين في الهجوم على اللطامنة في 2017.

وأشارت المنظمة إلى أن لجنة تقصي الحقائق التي أرسلت إلى سوريا، أكّدت بعد تحليل العينات استخدام للسارين "على الأرجح كسلاح كيماوي في مستشفى اللطامنة والمنطقة المحيطة بها يوم 25 آذار 2017.

وفي تشرين الثاني 2017، أعلن وزراء خارجية واشنطن وباريس ولندن وبرلين، في بيان مشترك ، أن هجوماً بغاز السارين يحمل بصمات النظام ، استهدف مدينة اللطامنة في ريف حماة، أواخر آذار، قبل خمسة أيام من هجوم خان شيخون، وعلى بعد 15 كيلومتراً فقط.

ووفق قانون منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والتي مقرها في لاهاي، فهي مخولة بتحديد ما إذا استُخدمت الأسلحة الكيماوية في هجوم ما، دون تحديد منفذ الهجوم.

وتقدمت 11 دولة لعقد الاجتماع الطارئ للمنظمة في يومي 26 و27 من حزيران قالت فيه إن "النظام الدولي الذي يحظر الأسلحة الكيماوية يواجه تهديدا غير مسبوق". وأضافت "أن دولا وأطرافا من غير الدول طورت وأنتجت واستخدمت أسلحة كيماوية في انتهاك مباشر للقانون الدولي".

وقال دبلوماسيون فرنسيون في أيار الماضي إن 33 دولة ستحاول خلال الاجتماع حشد الدعم لآلية جديدة تمكن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من تحديد المسؤول عن هجمات بالأسلحة الكيماوية.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي أكثر من مرة، لتشكيل آلية مستقلة تتسم بالمهنية والموضوعية لتحديد هوية المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وفي 16 من أيار الجاري أكدت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW) في تقرير استخدام الكلور كسلاح كيماوي في هجوم على مدينة سراقب بريف إدلب يوم 4 من شباط 2018.

وقالت السفيرة الأمريكية نيكي هيلي في 13 من نيسان الماضي إن تقديرات واشنطن تشير إلى أن قوات نظام الأسد استخدمت أسلحة كيماوية 50 مرة على الأقل ضد المعارضة منذ أكثر من سبع سنوات.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام منتصف العام المنصرم، بشن ثماني هجمات كيماوية في عدة مناطق بسوريا، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أطفال.

           

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا