ضرب السلاح الكيماوي الأجساد في أكثر حالاتها هشاشة: النوم، التنفس، الحاجة الأساسية للحياة. هذا الأسلوب يُظهر أن القاتل لا يكتفي بقتل الجسد، بل يقتل حق الإنسان
شنت قوات النظام المخلوع أكبر هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا، الذي استهدف الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق فجر الأربعاء 21 آب 2013. وجاء الهجوم منسقاً
تحل اليوم الذكرى الثامنة للمجزرة الكيماوية التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وراح ضحيتها 92 مدنياً اختناقاً بغاز السارين...
ارتكبت قوات النظام السوري في 7 من نيسان عام 2018، مجزرة في مدينة دوما بريف دمشق، مستخدمة السلاح الكيماوي، وبعد مرور 6 سنوات على المجزرة ما زال المسؤولون..
أطلق الأرشيف السوري تحديثا لقاعدة البيانات الكيماوية التي أنشأها عام 2018، ليبدأ بتوثيق وأرشفة وتحليل 564 مادة مفتوحة المصدر تتعلق بالهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري وآثاره اللاحقة.
حددت الولايات المتحدة الأميركية أسماء 3 ضباط في قوات النظام السوري متورطين بقصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية عام 2013 مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص معظمهم من الأطفال.