منسقو استجابة سوريا: دخول المساعدات عبر خطوط التماس تساهل واضح مع النظام وروسيا

منسقو استجابة سوريا: دخول المساعدات عبر خطوط التماس تساهل واضح مع النظام وروسيا

5cyrpxu82p1oq9vsyag7bg8znt6xlmutoes6tg3x.jpeg
شاحنات مساعدات أممية

تاريخ النشر: 16.05.2022 | 15:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، اليوم الإثنين، إن دخول قوافل المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس تساهل واضح مع النظام السوري وروسيا، مؤكداً على أهمية استمرار دخولها عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري.

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان برنامج الأغذية العالمي WFP التابع للأمم المتحدة عن توزيع المواد الغذائية المنقولة إلى إدلب في الشمال السوري عبر خطوط التماس.

واستغرب الفريق، في بيان إصرار الوكالات الدولية الإنسانية على دخول المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس والتي لا يمكنها أن تكون بديلا عن المساعدات عبر الحدود، ومع ذلك تصر الوكالات على التساهل الواضح مع النظام السوري وروسيا، إضافة إلى تساهل واضح من الجهات المسيطرة لدخول هذه المساعدات علماً أنها غير كافية ولا تستحق عناء دخولها والواجب منعها لمنع روسيا من احتكار القرار الإنساني في سوريا.
ونبه الفريق من أنّ الجانب الروسي يستعد حالياً لاستخدام حق النقض "الفيتو" لمنع دخول هذه المساعدات عبر الحدود أو التجديد للقرار القديم، من دون أي تحرك جاد أو فعلي من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي لمنع هذا التهور والاستهتار بحياة أكثر من أربعة ملايين مدني موجودين في المنطقة. 

وأكد على أهمية استمرار دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، بعيداً عن خطوط التماس مع النظام السوري للعديد من الأسباب أبرزها مماطلة النظام السوري في تسهيل وصول المساعدات وعدم شموليتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المنطقة، مشيراً إلى أن القافلة الواصلة عبر خطوط التماس هي الرابعة منذ بدء تطبيق القرار الأممي 2585 /2021 ولا يمكن مقارنتها بالمساعدات القادمة عبر الحدود والتي تجاوزت حتى 16 أيار أكثر من 12000 شاحنة.

وحذّر الفريق من خطورة إغلاق المعابر الحدودية مع تركيا وذلك بسبب الأوضاع الإنسانية في المنطقة وما يترتب عليها من ارتفاع كبير في أسعار المواد والسلع الغذائية وعجز السكان المدنيين عن تأمين احتياجاتهم بشكل كامل.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار