منبج والمنطقة الآمنة في رسائل بين أنقرة وواشنطن

تاريخ النشر: 25.01.2018 | 17:01 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

تستعد دبابات وجنود أتراك لدخول الأراضي السورية اليوم الخميس بعد ستة أيام على بدء عملية غصن الزيتون  ضد وحدات حماية الشعب في مدينة عفرين شمالي سوريا، حسب وكالة رويترز.

وتأتي التحركات العسكرية التركية على وقع توتر ورسائل متبادلة بين أنقرة و واشنطن، إذ حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان على الحد من عمليتها العسكرية في شمال سوريا، في إشارة إلى نية أنقرة توسيع عمليتها باتجاه منبج.

وقال البيت الأبيض في بيان: إن الرئيس الأمريكي "حث تركيا على عدم التصعيد والحدّ من أعمالها العسكرية وتفادي وقوع خسائر بين المدنيين وزيادة النازحين واللاجئين"، خلال اتصال مع نظيره التركي.

الرئيس التركي صرح أمس أن بلاده ستُوسع عمليتها العسكرية في سوريا لتشمل مدينة منبج، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، وتتمركز في المدينة قوات أمريكية ما قد يضع أنقرة وواشنطن أمام خيارات صعبة.

ترامب حث تركيا على عدم التصعيد والحدّ من أعمالها العسكرية وتفادي وقوع خسائر بين المدنيين وزيادة النازحين واللاجئين

كما أبلغ الرئيس الأمريكي في اتصال هاتفي أمس الأربعاء نظيره التركي، أن على أنقرة عدم التصعيد والحد من أعمالها العسكرية وتفادي وقوع خسائر بين المدنيين وزيادة النازحين واللاجئين،

 من جهته قال نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ: إن أردوغان أبلغ ترامب بضرورة سحب القوات الأمريكية من منبج السورية حسب وكالة رويترز.

 

المنطقة الآمنة تعود إلى الواجهة

 

وفي خطوة لتحقيق مطلب تركي قديم، أبدت الولايات المتحدة الإثنين رغبتها في العمل مع تركيا على إقامة منطقة أمنية في شمال غرب سوريا لتلبية احتياجاتها الأمنية المشروعة، في حين أشارت روسيا إلى أنها تتابع آخر التطورات شمالي سوريا "عن كثب".

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قوله: إن الولايات المتحدة قالت لتركيا "دعونا نرى إن كان بوسعنا العمل معاً لإقامة المنطقة الأمنية التي قد تحتاجون إليها".

واعتبر بوزداغ " أن إنشاء منطقة آمنة بدلاً من عملية عفرين في سوريا ليس خياراً، مضيفاً "إذا كانت أمريكا تريد تجنب اشتباك محتمل مع تركيا في سوريا فعليها أن تتوقف عن دعم الإرهابيين"، وتابع أن واشنطن بحاجة لمراجعة قواتها على الأرض لتجنب الاشتباك مع الجيش التركي في سوريا.

بوزداغ: إنشاء منطقة آمنة بدلاً من عملية عفرين في سوريا ليس خياراً

استعادة الثقة مع واشنطن شرط تركي

 

و خلال اجتماع في النمسا قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: إن "بناء الثقة بين الولايات المتحدة وتركيا شرط أساسي للتباحث بشأن منطقة آمنة شمالي سوريا.

وذكرت رويترز أن المقاتلين الأكراد ينتشرون على الخطوط الأمامية بعد التصريحات التركية الأخيرة حول توسيع عملية غصن الزيتون باتجاه منبج، حسب ما صرح به المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية في منبج شرفان درويش، وأضاف أنهم على تواصل مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لحماية المدينة.

من جهته قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل ريان ديلون "ليست لدي أيّ مؤشرات للقول إنه كانت هناك زيادة في وتيرة وطريقة قيامنا بالدوريات في منبج... نقوم بالدوريات في تلك المنطقة منذ أكثر من عام ".

وسيطر تنظيم الدولة على مدينة منبج أواخر كانون الثاني/يناير2014 بعد معارك مع فصائل المعارضة السورية، وأصبحت المدينة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية في منتصف آب/أغسطس 2016 بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021