منبج: اختلاف كبير بين خريطة أردوغان وخريطة الدفاع الروسية (صور)

تاريخ النشر: 25.10.2019 | 11:00 دمشق

آخر تحديث: 28.02.2020 | 13:38 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أظهرت خريطة وضعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مقابلة تلفزيونية أجراها يوم أمس، إدراج منطقتي منبج وتل رفعت غربي نهر الفرات ضمن الاتفاق التركي – الروسي الأخير حول إخراج وحدات الحماية من الحدود التركية بعمق 30 كم، إلا أن الخريطة التي نشرتها وزارة الدفاع التركية تظهر أن المنطقتين تندرجان ضمن مناطق سيطرة النظام وخارج حدود الاتفاق.

وأجرى الرئيس أردوغان يوم أمس الخميس مقابلة متلفزة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية "تي أر تي" بمدينة إسطنبول، ووضع إلى جانبه خريطة دقيقة توضح الاتفاق الذي توصل إليه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء الفائت في مدينة سوتشي.

 

يب.jpg

 

وعقب انتهاء قمة أردوغان - بوتين التي استغرقت 5 ساعات، تلا وزيرا الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، نص الإعلان المشترك الذي توصل إليه الرئيسان، ونشرت وكالة الأناضول نص الاتفاق.

وجاء في البندين الخامس والسادس من الاتفاق:

5- اعتباراً من الساعة الـ12:00 ظهراً يوم 23 من تشرين الأول 2019، الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية نبع السلام، بغية تسهيل إخراج عناصر "ي ب ك" وأسلحتهم حتى عمق 30 كم من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.

في تلك اللحظة، سيبدأ تسيير دوريات تركية وروسية مشتركة غرب وشرق منطقة عملية "نبع السلام" بعمق 10 كم، باستثناء مدينة القامشلي.

6- سيتم إخراج جميع عناصر "ي ب ك" وأسلحتهم من منبج وتل رفعت.

وأكد أردوغان في مقابلة يوم أمس مع "تي آر تي"، إنه اتفق مع بوتين على إقامة منطقة مراقبة على الطرف الشمالي الغربي من مدينة منبج، بهدف حماية المنطقة.

وأوضح "طلبنا منطقة بطول 19 كيلومترا وعرض خمسة كيلومترات في شمال غرب منبج لحماية المنطقة. وتوصلنا لاتفاق في هذا الصدد مع روسيا. إنها مثل موقع مراقبة".

وفي اليوم التالي لقمة أردوغان بوتين، نشرت وزارة الدفاع الروسية خريطة توضح منطقة دوريات الشرطة العسكرية الروسية، ومنطقة الدوريات الروسية التركية المشتركة ضمن المنطقة التي يبلغ عمقها 10 كم من الحدود التركية.

وتظهر خريطة وزارة الدفاع الروسية وقوع منطقتي منبج (شمال شرق حلب) وتل رفعت (شمال حلب)، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وأن الاتفاق التركي الروسي يشمل المناطق الواقعة شرقي نهر الفرات فقط.

 

14d0865a-9167-4523-95d7-a0682dc86ffc.png