مكسيم خليل وسوسن أرشيد يشاركان بحملة "حتى آخر خيمة" لإيواء النازحين

تاريخ النشر: 24.01.2022 | 21:58 دمشق

آخر تحديث: 25.01.2022 | 11:22 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

شارك الفنان السوري مكسيم خليل وزوجته الفنانة سوسن أرشيد في حملة "حتى آخر خيمة" التي أطلقها "فريق ملهم التطوعي" بهدف إيواء النازحين شمال غربي سوريا.

وقال خليل عبر البث المباشر إن "هذه التبرعات التي تُجمع ستسهم في مساعدة العائلات بالانتقال من خيمة من الممكن أن تكون مهترئة أو لا يوجد فيها أدنى مقومات المعيشة، لبيت يؤويهم ويشعرهم بالدفء على الأقل"

من جهتها قالت الممثلة سوسن أرشيد إن "التبرع ولو بمبلغ بسبط جداً يساعد على تخفيف إحساسنا بالعجز، فهذا المبلغ البسيط يعتبر جزءاً من المساهمة في نقل عائلة من خيمة دمرتها الثلوج إلى مكان آخر أكثر دفئاً".

وبدأت حملة "حتى آخر خيمة" لجمع التبرعات عبر بث مباشر للفريق من داخل مخيم يقع على أطراف مدينة اعزاز، بهدف إزالة المخيم بشكل كامل ونقل 17 عائلة تقيم فيه كمرحلة أولى إلى منازل أعدّت لاستقبالهم.

وحظيت الحملة بتفاعل كبير من جانب السوريين داخل البلاد واللاجئين خارجها، حيث تجاوز  عدد المتبرعين 6500 متبرع، في حين بلغ المبلغ الإجمالي أكثر من 600 ألف دولار.

ويسعى فريق "ملهم التطوعي" من خلال حملات الوحدات السكنية المستمرة، إلى التخلص من المخيمات بشكل عام، سواء الرسمية أو العشوائية، وتبديلها إلى وحدات سكنية تؤمن لعائلات المخيمات الحماية والاستقرار وتقيهم من كوارث الحرائق وبرودة الطقس والعواصف المطرية والثلجية.

العاصفة الثلجية في سوريا

يشار إلى أن مخيمات الشمال السوري تشهد أجواء شديدة البرودة في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر وتساقط الثلوج الكثيف الذي أغرق المخيمات وقطع الطرق المؤدية إليها.

ويبلغ عدد المخيمات الكلي شمالي سوريا 1489 يقيم فيها مليون و512 ألفاً و784 نازحاً، وتتضمن 452 مخيماً عشوائياً يقيم فيها 233 ألفاً و871 نازحاً، وفق تقرير لفريق منسقو الاستجابة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
انخفاض سعر صرف الليرة التركية إلى 15.65 مقابل الدولار
لماذا ترفض تركيا انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟