icon
التغطية الحية

مقتل فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة

2022.04.14 | 12:55 دمشق

ryh00fxnv5_0_0_3000_1932_0_x-large.jpg
قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، 13 نيسان/أبريل 2022 (AFP)
 تلفزيون سوريا ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، فلسطينيين اثنين بالرصاص الحي، خلال اقتحامها بلدة "كُفردان" الفلسطينية، قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان نشرته على صفحتها على الفيسبوك، مقتل شابين متأثرين بإصابتهما نتيجة العدوان الإسرائيلي على محافظة جنين.

وأضافت الوزارة في بيان منفصل أن 6 مواطنين أصيبوا برصاص الحي لجيش الاحتلال، في محافظة جنين، بينهم 3 إصابات حرجة جداً.

 

وفي غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الرسمية، أن القوات الإسرائيلية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 33 مواطناً من محافظات الضفة.

وفي القدس، قالت الوكالة إن عشرات المستوطنين اقتحموا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن 85 مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

يأتي ذلك في ظل دعوات من قبل مستوطنين لاقتحام الحرم القدسي وإدخال ما يسمى "قربان الفصح".

وعرضت حركة "العودة إلى الهيكل" اليهودية المتطرفة مكافأت مالية لمن يحاول أو يتمكن من تقديم الأضحية في الحرم القدس ليلة عيد الفصح العبري الذي يصادف يوم غدٍ الجمعة.

ومن جهة أخرى، سلّم الجيش الإسرائيلي جثمان الفتى قصي فؤاد حمامرة (١٤ عاما) من قرية حوسان غرب بيت لحم.

وقتل الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء، 3 فلسطينيين، من بينهم الفتى القاصر الحمامرة، وأصاب العشرات بجراح في حين اعتقل آخرين في عمليات طالت غالبية محافظات الضفة الغربية.

ومنذ 31 من آذار/مارس الماضي، يواصل الاحتلال عمليته العسكرية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، في أعقاب حملة نفذها شبان فلسطينيون، اثنان منهم من جنين، في عمق المدن الإسرائيلية.

يشارك في هذه العملية مختلف القوات الأمنية والعسكرية من الجيش والشرطة والمخابرات، وتطلق عليها تل أبيب اسم "كاسر الأمواج"، وهي عملية أمنية واسعة النطاق في الضفة وخاصة لاقتحام مخيم جنين، أسفرت عن مقتل العديد من الفلسطينيين.

وأرسل الجيش الإسرائيلي، أول أمس الثلاثاء، تعزيزات إلى قواته على خط التماس بين إسرائيل والأراضي المحتلة، وشملت كتيبتين قتاليتين إضافيتين، من قوات الهندسة والمعدات الميكانيكية الثقيلة، بهدف إغلاق خط التماس لحصار الضفة.

كما ازداد تشديد الجيش الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، على خط التماس لتقليص مرور "الماكثين غير الشرعيين" من الضفة الغربية إلى إسرائيل قدر الإمكان، بعد تقارير أفادت بأن منفذي هجومي تل أبيب دخلا من جنين بطرق تهريب، بالإضافة إلى إصلاح الثغرات وفتحات جدار الفصل العنصري لمنع عمليات التسلل.

وعلى الرغم من التشديد على خط التماس تتخوف إسرائيل من وقوع هجمات خارج الخط الأخضر، أي في القدس أو سياج غزة، الأمر الذي سيؤدي إلى انحدار في الوضع الأمني ولا سيما في موسم الأعياد والاضطرابات السياسية التي تواجهها الحكومة مؤخراً.