مع صعود اليمين المتطرف.. مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة بالسويد

مع صعود اليمين المتطرف.. مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة بالسويد

gsdgdgdsg
صعود اليمين المتطرف في انتخابات السويد

تاريخ النشر: 20.09.2022 | 08:16 دمشق

آخر تحديث: 20.09.2022 | 10:07 دمشق

إسطنبول - وكالات

باشرت الأحزاب السياسية في السويد، التفاوض بشأن تشكيل حكومة جديدة، مع طلب رئيس برلمان البلاد رسمياً من زعيم حزب المعتدلين "استكشاف فرص تشكيل حكومة".

وقال رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين، في تصريح صحفي أمس الإثنين، "اليوم أوكلت لأولف كريسترسون (زعيم حزب المعتدلين) مهمة استكشاف فرص تشكيل حكومة يتوافق عليها البرلمان. وبعد ذلك سيبلغ رئيس البرلمان الجديد بمهمته".

وأردف نورلين أن القرار اتخذ بعد إجراء محادثات مع ممثلي الأحزاب في البرلمان ومداولات مع نواب المتحدثين باسم الأحزاب.

كم سيستغرق تشكيل الحكومة؟

وأكمل أنه لا يريد التكهن بالمدة التي قد يستغرقها تشكيل الحكومة، لكنه توقع أن تكون العملية أقصر مما كانت عليه بعد انتخابات 2018 عندما استغرق الأمر 134 يوماً لتشكيل حكومة جديدة.

وتواجه الأحزاب مفاوضات صعبة خاصة بعد إعلان الأحزاب في الكتلة اليمينية، خلال اجتماع مع رئيس البرلمان، أنها لا تريد أن ترى حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف في الحكومة.

بدوره، قال زعيم حزب الليبراليين، جوهان بيروسون، إنه يعتزم استكمال الوعد الانتخابي بمحاولة تشكيل حكومة يكون فيها أولف كريسترسون رئيساً للوزراء، مضيفاً "لدينا مشكلات اجتماعية كبيرة يجب التعامل معها".

وقال إنه على الرغم من سعادة الليبراليين بالعمل لإيجاد حلول، "لقد أوضحنا أيضاً أننا لا نعتقد أن (حزب) ديمقراطيو السويد يجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة".

حكومة معتدلين فقط

من جهتها، قالت إيبا بوش، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي: "ليس من يترأس أكبر حزب هو الأفضل دائماً ليكون جزءاً من عملية تشكيل الحكومة".

كريسترسون، زعيم حزب المعتدلين، قال إنه لا يستطيع التوقع متى ستنتهي المفاوضات وما إذا ينوي تشكيل حكومة من المعتدلين والديمقراطيين المسيحيين والليبراليين أو من المعتدلين والديمقراطيين المسيحيين فقط.

والأسبوع الماضي، عرضت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها ماغدالينا أندرسون، وزعيم الديمقراطيين الاشتراكيين التعاون لتشكيل حكومة مع المعتدلين.

وقالت آني لوف، زعيمة حزب الوسط: "آمل أن يمسك أولف كريسترسون بيد ماجدالينا أندرسون الممدودة"، مضيفة أن السويد في "وضع سياسي أمني خطير".

وتابعت: "ثمة حرب تدور رحاها على بعد ساعة من السويد ولدينا ركود وشيك".

والأسبوع الماضي، اعترفت ماغدالينا أندرسون بهزيمة كتلتها اليسار الوسط، في الانتخابات العامة، ما يمهد الطريق لأحزاب المعارضة المنتمية للكتلة اليمينية بتشكيل حكومة جديدة.

وقالت أندرسون، إن الكتلة اليمينية، التي تضم حزباً يمينياً متطرفاً مناهضاً للهجرة، حصلت على أغلبية ضئيلة في البرلمان السويدي.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار