معارك "كر وفر" وخسائر لـ نظام الأسد في ريف إدلب

تاريخ النشر: 23.12.2019 | 11:53 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

يشهد الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي مِن محافظة إدلب منذ، أمس الأحد، معارك "كر وفر" بين الفصائل العسكرية وقوات نظام الأسد مدعومةً بميليشيات مساندة لها وغطاء جوي روسي مكثف، وسط حركة نزوح مستمرة للمدنيين.

وبعد سيطرة قوات النظام على سبع قرى جديدة في محيط نقطة المراقبة التركية بقرية الصرمان جنوب شرق إدلب، اندلعت اشتباكات "عنيفة" على أطراف قريتي التح - جنوبي نقطة الصرمان - والحراكي - شمالي نقطة الصرمان -.

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الوطني السوري، أنها خاضت اشتباكات مع قوات النظام في قرية معراته على محور قرية الحراكي، وتمكّنت مِن قتل وجرح عددٍ مِن عناصر "النظام" وإعطاب دبابة لهم أثناء محاولتها التقدّم في المنطقة.

وأضافت "الجبهة الوطنية"، أن قوات النظام حاولت التقدّم مرة ثانية على محور الحراكي، عقب فشل المحاولة الأولى، وتمكّنت فصائل "الجبهة" مِن صدِّ المحاولة الثانية، قتلت خلالها عناصر لـ"النظام" ودمّرت دبابة لهم استهدفتها بصاروخ مضاد للدروع.

كذلك، استهدفت الفصائل العسكرية بصاروخ مضاد للدروع، تجمّعاً لـ قوات النظام على جبهة "الهلبة" جنوب شرق مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل مجموعة كاملة لـ"النظام" في المنطقة، حسب ما ذكرت معرّفات "الجبهة الوطنية".

وعلى أطراف قرية التح، دارت اشتباكات "عنيفة" بين الفصائل العسكرية وقوات النظام التي سيطرت على القرية، أمس، حيث تمكّنت الفصائل مِن قتل أربعة عناصر لـ"النظام" والاستيلاء على دباباتين.

وسيطرت قوات النظام، أمس الأحد، على قرى (بابولين، كفرباسين، والمعيصرونة، والتح، والهلبة، وكرستنة، وأبو شرجي، وتحتايا، والقراطي) جنوب شرقي مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، لـ ترتفع عدد المناطق التي سيطرت عليها، منذ يوم الخميس الفائت، إلى نحو 30 قرية وتلة شمال وجنوب نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان، حيث بات "النظام" يبعد عن مركز مدينة معرة النعمان نحو 8 كيلومترات.

وكانت قوات النظام قد سيطرت، خلال الأيام القليلة الماضية، على قرى (أم تينة، وتل دم، والحراكي، وخريبة، وربيعة، وشعرة العجائز، والصيادي، وقطرة، البريصة، والرفة، وأبو حبة، وتل الشيخ، وأم جلال، وبرنان، وفرجة، وحران، وسحال، والبرج، والمنطار، والصالحية) في محيط نقطة المراقبة التركية بقرية الصرمان.

 

اقرأ أيضاً.. إدلب.. تقدّم جديد لـ روسيا و"النظام" وحركة نزوح مستمرة

وسيطرة قوات النظام على تلك القرى والتلال مكّنتها مِن الاقتراب أكثر مِن جرجناز - أكبر بلدات منطقة معرة النعمان - التي باتت تبعد عنها نحو 5 كيلومترات، في ظل محاولات مستمرة للوصول إليها تحت غطاء جوي روسي وقصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة.

وحسب مراسل تلفزيون سوريا، فإن مظاهرة جوالة خرجت ليلاً في مدينة إدلب للتضامن مع منطقة معرة النعمان التي تتعرض لـ قصفٍ جوي كثيف، فرضَ حصاراً على مئات العائلات التي لم تستطع الخروج مِن المدينة، والتوجّه إلى مناطق آمنة نسبيّاً.

اقرأ أيضاً.. ضحايا بقصفٍ روسي على سيارات النازحين جنوب إدلب

وكان فريق "منسقو استجابة سوريا" قد كشف، قبل يومين، عن نزوح أكثر مِن 200 ألف مدني في محافظة إدلب خلال شهر و21 يوماً - بين 1 تشرين الثاني الفائت و21 كانون الأول الجاري -، مضيفاً أن عدد الضحايا بلغ خلال المدة ذاتها، أكثر مِن 225 مدنياً بينهم 74 طفلاً وطفلة.

اقرأ أيضاً.. إدلب.. أكثر مِن 200 ألف نازح خلال شهر و21 يوماً