مظلوم عبدي: رغم تطمينات أميركا ما زلنا نخشى هجوماً تركياً

مظلوم عبدي: رغم تطمينات أميركا ما زلنا نخشى هجوماً تركياً

مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) - إنترنت
مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) - إنترنت

تاريخ النشر: 30.11.2022 | 06:12 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مساء أمس الثلاثاء، إنه ما زال يخشى هجوماً برياً تركياً على الرغم من التأكيدات الأميركية، وطالب برسالة "أقوى" من واشنطن بعد رؤية تعزيزات تركية غير مسبوقة على الحدود مع سوريا.

وأضاف عبدي لوكالة رويترز، أن هناك تعزيزات تركية جديدة على الحدود، وداخل سوريا في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري.

وأشار عبدي إلى أنه تلقى تأكيدات "واضحة" من كل من واشنطن وموسكو بأنهما تعارضان العملية التركية لكنه أوضح أنه يريد شيئاً ملموساً أكثر لإيقاف أنقرة.

هل ستنسحب "قسد" من شمالي سوريا؟

وأوضح عبدي أن "قسد" لم يُطلب منها الانسحاب من أي مناطق وأنها سترفض إذا طُلب منها ذلك، مضيفاً أن انشغال الوسطاء الرئيسيين بحرب موسكو في أوكرانيا يجعل من المتعذر تنفيذ اتفاق 2019 بشكل ملائم.

وتابع: "الكل مشغول. كان للحرب الروسية الأوكرانية تأثير سلبي على التزامات هذه الدول في هذه المنطقة".

واتفاق 2019 جاء بين الولايات المتحدة وروسيا مع تركيا لطرد "قسد" من المناطق الحدودية مقابل امتناع أنقرة عن تنفيذ عملية عسكرية شمالي سوريا.

عبدي يتراجع عن الاستعانة بدفاعات النظام الجوية

وأكد عبدي أنه لن يعتمد على الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، بعد أن قال لرويترز في وقت سابق إنه يأمل في أن تساعد في الدفاع عن قواته ضد ضربات أنقرة الجوية.

وأضاف أن دفاعات النظام السوري الجوية "ضعيفة" مقارنة بالجيش التركي.

ما شروط تركيا لوقف العملية العسكرية شمالي سوريا؟

وكان موقع قناة الجزيرة قد نشر في وقت سابق الشروط التركية التي أرسلتها إلى "قسد" لوقف عملياتها العسكرية.

وذكر المصدر أن تركيا اشترطت انسحاب "قسد" من منبج وعين العرب (كوباني) وتل رفعت في ريف حلب شمالي سوريا، كما اشترطت أيضاً عودة مؤسسات النظام السوري بديلاً عن "قسد"، بما فيها القوات الأمنية وحرس الحدود.

وأوضح أن تركيا أعطت مهلة زمنية لتلبية شروطها، وإلا فإن البديل سيكون عملية عسكرية تشمل المناطق المذكورة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار