icon
التغطية الحية

مظاهرة في سرمدا بريف إدلب احتجاجاً على ممارسات "تحرير الشام".. ما المطالب؟

2024.02.25 | 22:17 دمشق

آخر تحديث: 26.02.2024 | 11:56 دمشق

مظاهرة في سرمدا بريف إدلب - متداول
مظاهرة في سرمدا بريف إدلب - متداول
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

تظاهر العشرات ظهر اليوم الأحد، في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، احتجاجاً على ممارسات "هيئة تحرير الشام"، بعد أن أقدمت على قتل شاب تحت التعذيب في سجونها، عقب اعتقاله بتهمة "العمالة".

وقال مصدر محلي لـ موقع تلفزيون سوريا، إن عشرات الشبان تظاهروا قرب دوار سرمدا، على الطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى الحدودي، وسط هتافات تطالب بمحاسبة "جهاز الأمن العام" وقيادة "تحرير الشام"، على خلفية قتل شاب تحت التعذيب.

ورفع المتظاهرون لافتات، كُتب على إحداها: "صدق الجولاني حين قال إنه لا يوجد لديه سجون، فالحقيقة لديه مسالخ بشرية وليست سجون".

ب

وكُتب على لافتة أخرى: "نريد قضاء مستقلاً نزيهاً، يحاكم القوي قبل الضعيف، والقائد قبل الجندي".

ما مطالب المتظاهرين؟

من جهته، قال الناشط عبد الرحمن طالب، في كلمة خلال المظاهرة: "بعد عدة انتهاكات ارتكبتها هيئة تحرير الشام، قررنا اتخاذ موقف حقيقي مما يحدث، ونقول لا للظلم، وأن هذه الممارسات لا تمثل الثورة السورية".

وأضاف طالب: "يجب أن يتوقف هذا البغي على الناس، خاصة بعد مقتل شخص تحت التعذيب"، مشبهاً ممارسات "جهاز الأمن العام" بانتهاكات الفروع الأمنية التابعة للنظام.
 

وأردف: "خرجنا كشباب ثورة لنقول لا لهيئة تحرير الشام، ولا لأبو محمد الجولاني، ونتمنى أن يتخذ بقية الشعب موقفاً حازماً تجاه هذه الممارسات التي يتعرض لها".

استياء شعبي في إدلب

وتسود حالة من الاستياء الشعبي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، على خلفية اكتشاف مقتل شخص على الأقل، إثر التعذيب في سجون "هيئة تحرير الشام"، بعد اعتقاله قبل أشهر بتهمة "العمالة لصالح جهات خارجية".

ويوم أمس، أكد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، من داخل "جيش الأحرار"، بقيادة "أبو صالح طحان"، أن الجيش تأكد من مقتل أحد عناصره المدعو "عبد القادر الحكيم" الملقب "أبو عبيدة تلحدية" إثر التعذيب داخل سجون الهيئة، في شهر أيلول 2023، من دون إعلام فصيله أو ذويه بنبأ موته.

وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً، خاصة في ظل التفاصيل التي ترافقت معها، إذ أشارت مصادر محلية، إلى أن هيئة تحرير الشام دفنت "عبد القادر الحكيم" في مكان مجهول، بعد أن وضعته داخل كيس من دون تكفين، ومن دون إبلاغ ذويه بأي معلومات عن موقع قبره.

وأشارت المصادر إلى أن "جيش الأحرار" ضغط من أجل معرفة موقع القبر، وتبين أنه في منطقة الشيخ بحر في ريف إدلب، ما دفع عناصر من الجيش للتوجه إلى الموقع وإخراج جثة "الحكيم" من القبر، من أجل دفنه في المكان الذي يريده أهله.

ونشرت صفحات محلية فيديوهات للحظة إخراج الجثة من القبر، إذ ظهرت داخل كيس "نايلون"، من دون تكفين، وبحسب الصفحات، فإن عدة قبور مشابهة تحيط بقبر "الحكيم" لا تُعرف هوية أصحابها.