مظاهرة في درعا خلال تشييع مقاتلين سابقين في الجيش الحر

تاريخ النشر: 29.11.2019 | 15:45 دمشق

آخر تحديث: 29.11.2019 | 17:22 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

اغتال مجهولون مساء أمس الخميس الشقيقين "أحمد قاسم الصياصنة" و"محمد قاسم الصياصنة" في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وأفاد تجمع أحرار حوران بأن مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا الشقيقين عند سوق درعا البلد أثناء وجودهما أمام محل تجاري لهما.

وأوضح التجمع أن الشقيقين هما عنصران سابقان في الجيش الحر، ولم ينخرطا ضمن تشكيلات قوات الأسد في المحافظة بعد سيطرتها على المحافظة.

73498048_2557434094485579_4084061728634044416_n.jpg

وخلال تشييع الشقيقين من مسجد سعد بن أبي وقاص إلى مقبرة الشهداء بدرعا البلد، خرج الآلاف من أبناء المدينة في الجنازة وهم يهتفون ضد نظام الأسد والميليشيات الإيرانية.

ويوم أمس الخميس تظاهر العشرات من أبناء مدينة طفس شمال غرب درعا، خلال تشييع القيادي السابق في الجيش الحر "وسيم عبد الله الرواشدة"، الذي اغتاله مجهولون يستقلون دراجة نارية أمام منزله في مدينة طفس.

 ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية وهتفوا ضد نظام الأسد وطالبوا بإخراج الميليشيات الإيرانية من كامل الجنوب السوري، كما ردّدوا شعارات تطالب بوقف الاغتيالات والاعتقالات في المنطقة، وجابوا معظم أحياء طفس وهم يحملون جثمان "الرواشدة"، قبل أن يدفنوه في مقبرة المدينة.

يشار إلى أن محافظة درعا تشهد - باستمرار - استنفاراً لـ قوات النظام ومخابراته وفصائل "المصالحات"، في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تطولهم وتطول جميع المتعاونين مع "النظام" والعاملين في مؤسساته، ويتزامن ذلك مع حملة اعتقالات متكررة تستهدف ناشطين ومقاتلين سابقين مِن الجيش الحر في المنطقة.