مظاهرات في الباب تطالب بإدخال مهجّري دوما

تاريخ النشر: 03.04.2018 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

وصل قسم من مهجّري مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلى مشارف منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، اليوم الثلاثاء، ولم يُسمح لهم بالدخول إلى المدينة حتى اللحظة، في ظل وقفات تضامنية ومظاهرات تطالب بإدخالهم فوراً.

وقال مصدر محلي من مدينة الباب لـ تلفزيون سوريا إن الدفعة الثانية من مهجّري دوما والتي تتألف من 21 حافلة تقل 1141 شخصا بينهم 400 طفل و316 امرأة، وصلت إلى معبر "أبو الزندين"، بعد وصولها ليلاً إلى منطقة خناصر جنوب حلب، برفقة الهلال الأحمر السوري.

وأضاف المصدر، أن التأخير في دخول مهجّري مدينة دوما إلى الباب للتوجه بعدها إلى مدينة جرابلس، سببه عدم تنسيق قوات النظام مع الهلال الأحمر التركي لتسلمهم، لافتاً إلى أن الجانب التركي رفض دخولهم إلى المنطقة، وطالب بتوجّههم إلى مدينة إدلب.

ويحاول موقع تلفزيون سوريا التواصل مع رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب "جمال عثمان" وغيره من المسؤولين، للوقوف على أسباب منع مهجّري دوما دخول المدينة، رغم مرور ساعات على وصولهم إلى النقطة الفاصلة بين قوات النظام وفصائل الجيش السوري الحر التي تسيطر على الباب.

واحتجاجاً على التأخير في إدخال مهجّري دوما، نفّذ عشرات الناشطين وقفة تضامنية قرب معبر "أبو الزندين"، مطالبين الجانب التركي والفصائل بإدخال المهجّرين فوراً ومنع ترحيلهم إلى إدلب (التي استقبلت الدفعة الأولى منهم أمس)، تزامناً مع مظاهرة لناشطي وأهالي مدينة الباب وآخرين من ريفي حلب الشمالي والشرقي تطالب بإدخالهم فوراً.

مظاهرة في مدينة الباب للمطالبة بإدخال مهجّري دوما - 3 نيسان (تنسيقة الباب)

وسبق أن مُنع مهجّرون من حي القدم جنوبي العاصمة دمشق، منتصف شهر آذار الفائت، من دخول مدينة الباب بعد وصولهم إلى قرية أبو الزندين، لأسباب ذكرتها مصادر محلية حينها، متعلقة بعدم التنسبق بين النظام والهلال الأحمر التركي، إضافة لأسباب أمنية -متعلقة بأن المنطقة التي قدمَ منها المهجّرون كانت تحت سيطرة تنظيم "الدولة"-.

وخرج 125 شخصاً من مدينة دوما باتجاه الشمال السوري، قبل يومين، ضمن اتفاق إجلاء "الحالات الإنسانية" برفقة 24 حافلة تقلُّ 1089 شخصاً من مقاتلي "فيلق الرحمن" وعائلاتهم الذين كانوا عالقين في دوما، ووصلوا محافظة إدلب أمس، بعد عبور قلعة المضيق غرب حماة.

وتأتي هذه التطورات، بعد حملة عسكرية "شرسة" لروسيا والنظام على الغوطة الشرقية القريبة، أسفرت عن اتفاقات تهجير مع "حركة أحرار الشام" من مدينة حرستا، ومع "فيلق الرحمن" مِن القطاع الأوسط، إلى الشمال السوري، ولم يبقَ من الغوطة غير مدينة دوما التي يسيطر عليها "جيش الإسلام"، وسط أنباء عن مفاوضات مماثلة تشهدها المدينة وتقضي بتهجير مقاتليه وعائلاتهم إلى الشمال أيضاً، في حين ينفي "الجيش" ذلك، مؤكداً أن الاتفاق مقتصر على الحالات الإنسانية فقط.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا