مظاهرات في إدلب وحلب رفضاً لـ "الانتخابات الرئاسية" المزمعة

تاريخ النشر: 22.05.2021 | 12:39 دمشق

إسطنبول - وكالات

تظاهر المئات في مناطق عدة شمالي سوريا، ضد ما سموها "مسرحية" الانتخابات الرئاسية التي بدأ التصويت لها خارج البلاد في الممثليات الدبلوماسية التابعة لنظام الأسد.

وشهدت محافظة إدلب، ومدينتا اعزاز والباب في ريف حلب، أمس الجمعة، مظاهرات بمشاركة مئات المواطنين، حاملين لافتات تدعو لمقاطعة الانتخابات، مؤكدة عدم وجود أي شرعية للأسد وانتخاباته.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أحد المتظاهرين في إدلب قوله، إن انتخابات النظام لا تتمتع بأي شرعية، وتتعارض مع قرارات الأمم المتحدة.

من جانبه، ذكر متظاهر آخر أن "انتخابات نظام الأسد ستُدفن في مزبلة التاريخ"، مؤكداً "استمرار الثورة السورية حتى إسقاطه".

وأوضح أن "الأسد فقد شرعيته منذ اليوم الأول للثورة"، معتبراً أن "كل من يشارك في مهزلة الانتخابات شريك في جرائمه".

وبدأ التصويت في "الانتخابات الرئاسية" لنظام الأسد، الخميس، خارج سوريا، ومن المقرر أن تجري داخل البلاد في 26 أيار الجاري.

ومنعت كل من تركيا وألمانيا الممثليات الدبلوماسية السورية من إجراء الانتخابات، في حين سمحت بها دول أخرى مثل فرنسا وأستراليا واليابان وغيرها.

ويجري نظام الأسد الانتخابات الرئاسية السورية في 26 من أيار الجاري، وفق دستور عام 2012، الذي تنص المادة 88 منه على أن الرئيس لا يمكن أن يُنتخب لأكثر من ولايتين كلٌّ منهما سبع سنوات، لكن المادة 155 توضح أن ذلك لا ينطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتباراً من انتخابات العام 2014.

وأعلنت "المحكمة الدستورية العليا"، التابعة لنظام الأسد، في وقت سابق عن القائمة النهائية للمرشحين المقبولين للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية في الانتخابات وهم بشار الأسد وعبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي.