icon
التغطية الحية

مزارعو طرطوس: تسعيرة الحكومة لمحصول التبغ أقل من السوق بـ10 أضعاف

2022.06.06 | 12:40 دمشق

5fd0b7009a005_o_full.jpg
خسائر كبيرة تواجه مزارعي التبغ في الساحل السوري – Getty
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اشتكى مزارعو التبغ في طرطوس من تدني أسعار محصولهم المسعر من قبل المؤسسة العامة للتبغ التابعة لحكومة النظام السوري، وارتفاع أسعار الأدوية والأسمدة اللازمة لزراعته.

وقال أحد المزارعين إن المؤسسة حددت سعر شراء التبغ بـ 6500 ليرة للكيلو، وهي التسعيرة الجديدة التي اعتمدتها المؤسسة لهذا الموسم، في حين يباع الكيلو في السوق بـ 50 ألف ليرة وارتفع إلى 70 ألف ليرة للنوع الممتاز المزروع في منطقة القدموس، وفقاً لصحيفة الوطن المقربة من النظام السوري.

وأضاف أن تسعيرة المؤسسة غير منطقية ولا تمت للواقع بصلة وهي أقل من السعر الحقيقي في السوق بنحو 10 أضعاف، متسائلاً: "هل حسبت المؤسسة أسعار الشتول والأسمدة والأدوية والخيوط والنايلون وأجور النقل وضمان الأرض؟ هل من المعقول أن تبلغ الكلفة لديهم مع الربح 6500 ليرة وللصنف الممتاز؟".

التسعيرة لا تغطي تكاليف الإنتاج

بالمقابل لفت مزارع في منطقة الشيخ بدر إلى أن التاجر يشتري كيلو التبغ (ورق) بـ 17 ألفاً ويعود ليفرمه ويبيعه بـ 50 إلى 60 ألف ليرة، علماً أن كل 15 كيلوغراماً من التبغ الورق يعطي 8 كيلوغرامات من الدخان فقط، متسائلاً: "كيف تريد المؤسسة منا أن نبيعه بـ 6500 ليرة فقط؟".

وأشار أحد مزارعي القدموس إلى أن كلفة الكيلوغرام تصل إلى 12 ألف ليرة والمزارع اعتاد أن يعيش على ثمن الموسم طوال العام لكساء أبنائه وإطعامهم.

زراعة التبغ في طرطوس

وتقدر المساحة المزروعة بالتبغ في محافظة طرطوس لهذا العام بنحو 20 ألف دونم، موزعة بمعظمها من نوع (شك البنت) إضافة إلى بعض التنباك وهي موزعة في قرى طرطوس وبانياس والقدموس والشيخ بدر، بكمية إنتاج مقدرة بنحو 800 طن، وفقاً للمؤسسة العامة للتبغ.

ورغم أن "المؤسسة العامة للتبغ" رفعت في نهاية أيار الفائت سعر شراء التبغ من المزارعين لتشجيع زراعته فإن المزارعين ما زالوا يعتبرون السعر قليلاً جداً مقارنة بتكاليف الأسمدة والمازوت وبقية مستلزمات الإنتاج يضاف إليها حجم الجهد المبذول.