مدير سكر حمص: المعمل متوقف منذ عامين وآلاته تعمل منذ العام 1948

تاريخ النشر: 10.02.2021 | 10:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مدير عام "شركة سكر حمص" عبدو محمود، إن معمل السكر ما زال متوقفاً عن العمل منذ نحو عامين وحتى تاريخه، لعدم توفر المواد الأولية، رغم الإعلان المستمر لشراء 25 ألف طن سكر خامي من المؤسسة العامة للسكر دون جدوى.

وأضاف لصحيفة "الوطن" الموالية، أنه أُعلن مؤخراً عن إمكانية تشغيل المعمل بالأجرة لمصلحة الآخرين، لتوقفه وعدم توفر المواد الأولية، بما يحقق ريعية اقتصادية للشركة، إلا أنه لم يتقدم أي عارض للإعلان حتى تاريخه.

أقرأ أيضاً: بعد تحوّل الشوندر لعلف.. النظام يستورد 80 ألف طن من السكر

ولفت إلى قدم بعض الآلات في الخطوط الإنتاجية للمعامل، حيث إن بعضها ما زال يعمل منذ تأسيس الشركة في عام 1948، ما يؤدي إلى استهلاك زائد في مستلزمات الإنتاج عن المعايير الإنتاجية، إضافة إلى زيادة مصاريف الصيانة لهذه التجهيزات.

أقرأ أيضاً: حيتان الأسد.. وجوه الفساد الاقتصادي في سوريا (1)

من جهته، أكد رئيس اللجنة النقابية في شركة سكر حمص، عماد ملحم، وجود العديد من المطالب العمالية لعمال شركة سكر حمص التي طالبوا فيها الجهات المعنية مراراً وتكراراً دون جدوى حتى تاريخه، بحسب وصف الصحيفة.

وبيّن أن من أهم هذه المطالب تعديل الحوافز الإنتاجية، وإعادة النظر برفع قيمة تحفيز الطن الواحد لكل منتجات الشركة بما يتناسب مع الأسعار الحالية، وإعادة تعويض الاختصاص للمعاهد المتوسطة وإعطاء طبيعة العمل للعمال كل حسب ظروف عمله، وتحسين الوضع المعيشي للعمال، وإعادة النظر بالتعرفة الطبية الحالية للعمال ومطالبة وزارة الصحة لاستصدار تعرفة جديدة وفق الأسعار الرائجة حاليا.

وأشار إلى ضرورة منح الوجبة الغذائية لكل العاملين بالشركة لتحقيق العدالة بينهم، حيث يمنح قسم من العمال الوجبة بموجب حكم قضائي وباقي العمال وعددهم 285 عاملاً محروماً من الوجبة على الرغم من أنهم يعملون بنفس مركز الإنتاج وعلى الآلة نفسها.

أقرأ أيضاً: "السورية للتجارة": مخصصات السكر والرز لمَن وصلته رسالة فقط

وتضررت معامل السكر الستة في سوريا، وهي شركة سكر حمص وشركة سكر تل سلحب وشركة سكر دير الزور وشركة سكر الرقة وشركة سكر مسكنة وشركة سكر الغاب وجميعها تابعة إلى "المؤسسة العامة للسكر".

ورغم تركّز زراعة الشوندر في السنوات الماضية في محافظة حماة، إلا أن معمل سكر تل سلحب توقف منذ عام 2014 عن العمل، لأن الكميات المنتجة لا يمكن أن تشغّل المعمل الذي تصل طاقته اليومية إلى نحو 4 آلاف طن.

وبهذا تحول محصول الشوندر، في سوريا إلى علف للحيوانات ويتم تسليمه لـ "المؤسسة العامة للأعلاف"، وذكرت وزارة الزراعة في حكومة الأسد، في وقت سابق، على صفحتها في فيس بوك: "بهدف تجنيب الإخوة الفلاحين الأضرار والخسائر، ودعماً لمربي الثروة الحيوانية ولعدم الجدوى الاقتصادية من عملية التصنيع لانخفاض الكميات.. تم البدء بتسلم محصول الشوندر السكري .. وتم فرمها وتسليمها مجاناً للجمعيات الفلاحية".