icon
التغطية الحية

محاكمة امرأة سورية ووالديها بتهمة التخطيط لقتل زوجها السابق في ألمانيا

2024.04.17 | 07:35 دمشق

255555555555555555555574
أفراد الأسرة الثلاثة المتهمين في محكمة برلين (berliner kurier)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

بدأت منذ أمس الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين محاكمة امرأة سورية ووالديها بتهمة التحريض على القتل، والتخطيط لهجوم قاتل بالسكين على زوجها السابق، بدافع الانتقام، بعد أن أدلى بإفادة للشرطة ضد والدها.

وتجري محاكمة العائلة في محكمة مقاطعة برلين بعد مرور عشر سنوات على مؤامرة قتل مزعومة.  

ووفقاً لمكتب المدعي العام، "يُقال إن المتهمين الثلاثة (الأب والأم والابنة) حاولوا قتل الصهر السابق، من خلال حث الزوج الثاني للمرأة الشابة على تنفيذ هجوم بالسكين ضده".

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فإن العائلة التي تنحدر من سوريا وتعيش في ألمانيا منذ 30 عاماً "متهمة بمحاولة التحريض على القتل". مشيرةً إلى أن المتهمين، الأب (أحمد. د) البالغ من العمر 63 عاماً، والابنة ياسمين (36 عاماً) وهي الآن في زواجها الثالث، والأم (59 عاماً)، "التزموا الصمت بشأن هذه المزاعم في بداية المحاكمة".

1500 يورو شهرياً مقابل القتل

وقالت النيابة العامة إن "خلفية الجريمة المزعومة هي نزاع عائلي طويل الأمد، ففي عام 2014، شهد زوج الابنة السابق ضد الأب البالغ من العمر الآن 63 عاماً خلال تحقيق أولي في قضية تهريب أجانب، وهو ما اعتبره المتهمون انتهاكاً لشرف العائلة وكان يجب إبعاده كشاهد ضده، لذلك أراد المتهمون إقناع الزوج الثاني للفتاة البالغة من العمر 36 عامًا بتنفيذ هجوم بالسكين، وحرصوا على أن يبدو الأمر وكأنه دفاع عن النفس".

ووفقاً للائحة الاتهام "في كانون الأول 2014، عرضت الأسرة في البداية على الزوج الثاني (صهيب. أ) البالغ من العمر الآن 41 عاماً تعويضاً قدره 1000 يورو عن كل يوم يقضيه في السجن بسبب الجريمة، وعندما رفض، أثروا عليه بشكل متبادل، وعرضت عليه الأم أخيراً 1500 يورو شهرياً، ووصفته الابنة بالجبان، وأعلنت أنها ستنفصل عنه إذا رفض".

وخلال شهادته أمام المحكمة، قال (صهيب. أ) "تزوجنا في حزيران 2013، وفي نهاية عام 2014، وبدلاً من الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة، كانت هناك صدمة بالنسبة لي عندما طلبوا مني أن أقتل زوجها السابق". مضيفاً أنه "ذهب في النهاية إلى الشرطة".

وقبل ثلاث سنوات، حُكم على والد الابنة، وهو متعهد دفن الموتى، بعقوبة مع وقف التنفيذ في محاكمة بتهمة تهريب أجانب في ثلاث قضايا، ويُزعم أنه باع جوازات سفر موتى للمهربين.