"محافظ الحسكة": قتيلان و9 جرحى من الدفاع الوطني باشتباكات مع قسد

تاريخ النشر: 22.04.2021 | 12:36 دمشق

إسطنبول - متابعات

قتل عنصران من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد، وأصيب 9 آخرون بجروح متفاوتة إثر الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وقال محافظ الحسكة التابع لنظام الأسد، غسان خليل، أمس الأربعاء، إن حصيلة الخسائر الأولية في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني قتيلان و 9 جرحى، في حين أصيب 4 مدنيين بنيهم امرأة نتيجة للاشتباكات الدائرة في المدينة.

وكانت اشتباكات اندلعت بين قوات الأسايش التابعة لـ "قسد" وميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام، مساء الثلاثاء الفائت، في مدينة القامشلي.

وأضاف خليل لـ"إذاعة أف إم" الموالية، أن "حارة طي"، في مدينة القامشلي القريبة من المطار، شهدت اشتباكات عنيفة بين قسد، وميليشيا الدفاع الوطني بعد محاولة فاشلة من قسد لخطف قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني.

وأشار إلى أن الاشتباكات تسببت بنزوح المدنيين نحو حيي "حلكو - الزهر"، ونحو مطار القامشلي، كما سجلت خسائر مادية كبيرة في منازل الحي.

وتوصلت القوات الروسية، اليوم الخميس، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة القامشلي بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام، وإزالة جميع المظاهر المسلحة في المدينة، مع وجود دوريات روسية ثابتة بمحيط حي طي، وأخرى راجلة في شوارع المدينة لضمان تنفيذ الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية.

وأدت الاشتباكات إلى وقوع قتلى وجرحى من "قسد"، كما أسفرت عن نزوح 40 عائلة من منازلهم في حي "طي" إلى أحياء مجاورة تسيطر عليها "قسد"، وذلك بالتنسيق مع "الأسايش".

وشهدت مدينة القامشلي بريف الحسكة، عودة للمواجهات المسلحة بين "الأسايش" وقوات نظام الأسد وميليشيا "الدفاع الوطني"، بعد نحو شهرين من تمكن روسيا من سحب فتيل أزمة كادت أن تدخل المدينة في نفق الاقتتال المسلح وتجعل من أحيائه جبهات يتحصن فيها كلا الطرفين.