icon
التغطية الحية

مجموعة العمل تطالب بالإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين لدى النظام السوري

2024.04.17 | 10:27 دمشق

المعتقلون السوريون
قضية المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري هي قضية إنسانية بامتياز وعلى الأطراف الفلسطينية التحرك لحلها
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" تدعو للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري دون شروط.
  • طالبت المجموعة الأمم المتحدة بالتحرك لضمان حرية المعتقلين الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم.
  • نحو 3085 لاجئاً فلسطينياً معتقلاً في سجون النظام السوري منذ 2011.
  • دانت المجموعة المعاملة القاسية التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون، وتطالب بمحاسبة المتورطين.
  • قضية المعتقلين الفلسطينيين هي قضية إنسانية بامتياز، وعلى الأطراف الفلسطينية التحرك لحلها.

دعت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، وبشكل خاص لدى النظام السوري، "دون قيد أو شرط".

وفي بيان لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، دعت المجموعة الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف، والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، وجميع الهيئات الحقوقية والدولية، إلى "تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والقانونية والسياسية تجاه قضية المعتقلين الفلسطينيين، والتدخل للضغط على دولة الاحتلال، وجميع الدول العربية، وخاصة منهم النظام السوري للإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها دون قيد او شرط".

وقالت المجموعة إن نحو 3085 لاجئاً فلسطينياً لا يزالون يقبعون في سجون النظام السوري منذ العام 2011، بينهم 127 امرأة و49 طفلاً.

وأضافت أن 643 معتقلاً فلسطينياً و37 امرأة وطفلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري "دون تهمة أو محاكمة، بينهم صحفيون وأطباء، وكتاب وفنانون ورياضيون ومحامون ومهندسون وطلاب، وأصحاب مهن مختلفة".

قضية إنسانية بامتياز

وأكدت مجموعة العمل أن "قضية المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري هي قضية إنسانية بامتياز، وبناءً على ذلك، فإنها تحث السلطة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية في دمشق على التحرك الحقيقي، والعمل الجاد لضمان حريتهم وإنهاء معاناتهم بالكامل".

ودعت المجموعة النظام السوري إلى "الإفراج والإفصاح عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً"، مطالبة بإجراء التحقيقات اللازمة، ومحاسبة كل من عرض الشعب الفلسطيني للتعذيب، والإعدام خارج نطاق القانون والنقل القسري والاعتقال التعسفي للمحاسبة والمساءلة والحقيقة".

وبمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني، وجّهت مجموعة العمل رسالة تضامن لآلاف المعتقلين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، الذين يقبعون في السجون ويتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية، مشددة على "ضرورة استحضار قضيتهم وفق ما تمليه الحقوق الإنسانية الأساسية التي يجب أن يتمتع بها أي إنسان على وجه الأرض".

وفي وقت سابق، أعلنت "مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا" أنها أودعت، خلال السنوات الماضية، أكثر من 20 وثيقة اعتمدت ضمن وثائق مجلس حقوق الإنسان الرسمية، حول ملف اللاجئين الفلسطينيين المعتقلين في سجون النظام السوري.

وأوضحت المجموعة أنها "أطلقت نداءات متكررة طالبت خلالها بالكشف عن مصير المعتقلين، إلا أن أياً من نداءاتها لم يلق رداً أو إجابة من قبل النظام السوري".

وأشارت إلى أنها قامت بإطلاق عدة حملات لتوثيق أسماء المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، وأتاحت للأفراد والباحثين والمؤسسات الحقوقية إمكانية الوصول لأسماء المعتقلين الموثقين لديها، عبر موقعها الإلكتروني.