مجلس "مغاوير الثورة" العسكري: نرفض تدخل قوات التحالف في تعيين قادتنا |فيديو

مجلس "مغاوير الثورة" العسكري: نرفض تدخل قوات التحالف في تعيين قادتنا |فيديو

بيان
المجلس العسكري لمغاوير الثورة يلقي بيان الرفض (تويتر)

تاريخ النشر: 02.10.2022 | 22:31 دمشق

آخر تحديث: 03.10.2022 | 00:15 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن المجلس العسكري في "جيش مغاوير الثورة" رفضه إقالة العميد مهند الطلاع من قيادة المجلس وتعيين النقيب فريد القاسم مكانه من قبل قوات التحالف الدولي.

جاء ذلك بعد ساعات على نشر حساب القيادة المركزية الأميركية في "تويتر" صور تنصيب القاسم قائداً جديداً لـ "مغاوير الثورة" المتمركز في قاعدة "التنف" العسكرية (منطقة الـ55 كم) إلى جانب قوات التحالف الدولي في جنوب شرقي البادية السورية.

وقال المجلس العسكري للمغاوير في بيانٍ مصوّر مساء اليوم الأحد: "نحن المجلس العسكري في جيش مغاوير الثورة، نبين للجميع رفضنا القاطع لأي تدخل خارجي في تعيين قيادتنا الثورية في المنطقة، كوننا من ضحّى وناضل لتشكيل هذا الجيش".

وتابع: "كما نرفض وبشكل لا عودة فيه تعيين النقيب فريد القاسم لقيادة المغاوير، كونه من خارج صفوفها".

عزل مهند الطلاع

وفي الـ26 من أيلول الماضي، عزلت القيادة المركزية الأميركية الطلاع من قيادة "مغاوير الثورة". وأفاد مصدر خاص لـ موقع تلفزيون سوريا حينئذ، بأن القيادة المركزية الأميركية عيّنت النقيب "فريد القاسم" (أبا حسام) بدلاً من الطلاع.

ولفت المصدر إلى أن قرار عزل القائد السابق وتنصيب القاسم تم في غياب الطلاع الذي كان يجري زيارة إلى تركيا، قال المصدر إنها "إجازة عادية غالباً ما يقضيها الطلاع في تركيا حيث يقيم جزء من أفراد عائلته".

وأشار إلى أن فريقاً من عناصر وضباط المغاوير احتج على القرار وأعلن رفضه له وأبلغ قيادة التحالف بالرفض التام لإقالة الطلاع، معتبرين شؤون فصيلهم "سوريّة"، ولا يحق للتحالف التدخل فيها، وفق المصدر.

وعلى إثر القرار، أعلن المجلس المحلي في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة الـ 55 كم، المسيطر عليه من التحالف الدولي ومغاوير الثورة، رفضه لقرار التحالف، داعياً لاعتصام داخل المخيم حتى تراجع التحالف عن القرار. وأشار المجلس في بيان مرئي إلى وجود خلافات عشائرية بسبب ضلوع القائد الجديد "فريد القاسم" وفصيله بقتل أحد أبنائهم تحت التعذيب، في وقت سابق.

من هو فريد القاسم؟

وينحدر فريد القاسم من مدينة القريتين بريف حمص الشرقي، وكان نقيباً في جيش النظام السوري قبيل انشقاقه عنه في بداية الثورة ومن ثم تزعمه لـ "لواء شهداء القريتين". ويعدّ القاسم من المقربين من قيادة التحالف الدولي.

ويتمركز "لواء شهداء القريتين" ضمن مثلث قاعدة التنف (المنطقة 55)، وكان ينشط في أرجاء متفرقة من البادية السورية، ويتلقى دعمه العسكري والمالي من التحالف الدولي، فضلاً عن دعمٍ جوي في المعارك التي كانت تدور بينه وبين تنظيم "الدولة"، وينحدر معظم عناصره من مدينة القريتين التي تخضع الآن لسيطرة قوات النظام.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار