مجلس الأمن ينعقد غداً لبحث العملية العسكرية التركية في سوريا

تاريخ النشر: 09.10.2019 | 20:02 دمشق

آخر تحديث: 09.10.2019 | 21:01 دمشق

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن سيعقد جلسة مغلقة بشأن سوريا غداً الخميس بعدما بدأت تركيا عملية عسكرية ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن الدبلوماسيين قولهم إن جلسة مجلس الأمن تأتي بطلب من أعضاء أوروبيين هم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

في ذات السياق قالت إميلي دو مونشلان وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا: إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت مجلس الأمن إلى عقد جلسة غداً، وإن الدول الثلاث بصدد إصدار بيان مشترك "يندد بشدة" بالعملية العسكرية التركية.

وأضافت دو مونشالان أنه سيتم الاتفاق على بيان منفصل يصدر عن الاتحاد الأوروبي بعد أن توقع كل الدول الأوروبية عليه.

أوروبياً أيضاً دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر تركيا اليوم الأربعاء إلى ضبط النفس ووقف عمليتها العسكرية في سوريا.

وقال يونكر أمام البرلمان الأوروبي "لدى تركيا مخاوف أمنية عند حدودها مع سوريا، وعلينا تفهم ذلك. لكني أدعو تركيا وغيرها من (الأطراف) الفاعلة إلى ضبط النفس".

وأضاف "إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى بمنطقة آمنة عليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال في هذا الشأن".

بدوره أفاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج بأن العملية العسكرية التركية ينبغي أن تكون محدودة ومن المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

وقال ستولتنبرج للصحفيين إن تركيا لديها "مخاوف أمنية مشروعة" وإنها أبلغت الحلف بشأن الهجوم ضد المقاتلين الأكراد في سوريا.

وأضاف قائلا عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي "أعول على تركيا للتصرف بطريقة تتسم بضبط النفس والتأكد من أن أي تحرك قد تتخذه في شمال سوريا سيكون متناسباً وموزونا".

وأوضح "من المهم تجنب التحركات التي تزيد من زعزعة الاستقرار والتوتر وتسبب مزيداً من المعاناة للمدنيين".

عربياً دعت مصر إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث التطورات وسبل العمل للحفاظ على سيادة سوريا، ووحدة شعبها وسلامة أراضيها.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء عن إطلاق الجيش التركي وفصائل من الجيش الوطني السوري عملية "نبع السلام" في شمال سوريا لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب وتنظيم "الدولة"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.