icon
التغطية الحية

مجلس الأمن يناقش تقريراً يؤكد تورط النظام وروسيا في هجوم دوما الكيماوي

2023.02.07 | 19:50 دمشق

1
جلسة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء 7 شباط 2022
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

بحث مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، ملف الأسلحة الكيماوية في سوريا ضمن إحاطة شهرية، استمع خلالها الدول الأعضاء لتقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن الهجوم الكيماوي الذي شنه النظام السوري على مدينة دوما عام 2018، بمساعدة روسيا.

وقدّم المدير العام لمنظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" فرناندو أرياس، إحاطته حول التقرير الثالث لفريق التحقيق أمام مجلس الأمن خلال الجلسة، وهي المرة الأولى الذي يقدم فيها أرياس إحاطة أمام المجلس حول الملف الكيماوي في سوريا، منذ إحاطته الأخيرة في حزيران 2021.

كما حضر الجلسة منسق فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة الأسلحة الكيمائية السيد سانتياغو أوناتي لابوردي، والذي أعلن ممثل روسيا في مجلس الأمن رفض بلاده حضوره الجلسة.

وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس في إحاطته، إن فريق التحقيق اطلع على طيف واسع من المعلومات من مصادر خاصة، وخلص إلى وجود أسس منطقية تدعو إلى أنه في 7 من نيسان 2018 ألقت مروحية براميل متفجرة على دوما".

وأضاف أن "الفريق خلص إلى وجود غاز الكلورين الذي تسلل إلى داخل الملجأ وأدى إلى مقتل العشرات". مبيناً أن فريق التحقيق تمكن من التعرف إلى مستخدمي الأسلحة الكيماوية، مطالباً بمحاسبة المتورطين باستخدامها.

وفي 29 من شهر كانون الثاني الفائت، أصدرت منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، تقريرها الثالث بشأن هجوم دوما الكيماوي عام 2018، والذي خلص إلى أنّ النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم بإسطوانتين معبأتين بغاز الكلور السام، ألقتهما طائرة تتبع لـ "قوات النمر" أقلعت من "مطار الضمير" الذي كانت توجد فيه قوات روسية عند تنفيذ الهجوم الكيماوي.

وخلص فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية (IIT)، إلى أنه "بين الساعة 19:10 والساعة 19:40 (+3 بتوقيت غرينتش) في 7 من أبريل 2018، أثناء هجوم عسكري كبير يهدف إلى استعادة السيطرة على مدينة دوما، أسقطت طائرة مروحية واحدة على الأقل من طراز Mi-8/17 تابعة لسلاح الجو العربي السوري، غادرت قاعدة الضمير الجوية وتعمل تحت سيطرة قوات النمر، أسقطت أسطوانتين صفراوين أصابت مبنيين سكنيين في منطقة وسط المدينة".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، وجميعها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا قد دانت، استخدام قوات النظام السوري الأسلحة الكيماوية بشكل متكرر.

وجددت الدول مطالبتها النظام السوري بالامتثال الفوري لالتزاماته بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع التأكيد على ضرورة إعلان النظام السوري عن برنامج أسلحته الكيماوية وتسمح بوجود موظفي منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" في البلاد للتحقق من تدميره.