مئات العوائل تنزح إلى مدينة عفرين بعد تقدم فصائل الحر

تاريخ النشر: 11.03.2018 | 13:03 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا

تشهد منطقة عفرين حركة نزوح كبيرة من القرى والبلدات التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر والقوات التركية ضمن عملية "غصن الزيتون" باتجاه مركز مدينة عفرين، خاصة بعد التقدم الكبير لفصائل الجيش الحر خلال الأيام القليلة الماضية ووصولها إلى مشارف المدينة.

وأفاد ناشطون من مدينة عفرين بوصول آلاف العائلات النازحة من القرى والبلدات إلى مركز المدينة في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، خاصة في ظل عدم سماح وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش للمدنيين بمغادرة عفرين لمناطق سيطرة النظام في مدينة حلب.

وازدادت معاناة المدنيين بسبب انقطاع مياه الشرب بعد سيطرة فصائل المعارضة على سد ميدانكي ومحطة ضخ مياه الشرب قرب ناحية شران شمال عفرين.

وأكد الناشطون بأن الأهالي يقومون بشراء صهاريج المياه التي يتم جلبها من الآبار الارتوازية، وسط ازدحام شديد بسبب العدد الكبير للمدنيين وقلة عدد هذه الصهاريج، كما أن تلوث هذه المياه قد يتسبب بانتشار الامراض في صفوف المدنيين.

وعن انقطاع مياه الشرب عن المدينة نقل الناشط الإعلامي شريف دملخي عن قادة عسكريين في الجيش الحر قولهم إن المياه تأتي بالعادة لكل حي في مدينة عفرين كل ثلاثة أيام، وأن ادعاءات حزب الاتحاد الديمقراطي بقيام فصائل الجيش الحر بقطع مياه الشرب عارية عن الصحة.

أما بخصوص اكتظاظ مدينة عفرين بالمدنيين فاتهم قادة الجيش الحر وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش بمنع المدنيين من النزوح من مدينة عفرين لتحتمي بهم وتتخذ منهم دروعا بشرية بحال اقتحام المدينة من قبل فصائل الجيش الحر والقوات التركية.

وسيطرت فصائل الجيش الحر والقوات التركية ضمن عملية "غصن الزيتون" على خمس مناطق وعشرات القرى في منطقة عقرين، فيما أصبحت على بعد 2 كم من مركز مدينة عفرين بعد تقدمها بشكل كبير في محور ناحية شران.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
خلال أسبوع.. تركيا توقف 17 ألف مهاجر في إسطنبول تمهيداً لترحيلهم
القبض على خلايا خططت لتنفيذ عمليات انتحارية في تركيا
الأرصاد الجوية تحذر من احتمالية هطل الأمطار غداً في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟