لوموند: استهداف هاتف ماكرون ببرنامج تجسس إسرائيلي لصالح المغرب

تاريخ النشر: 21.07.2021 | 13:36 دمشق

إسطنبول - وكالات

ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أمس الثلاثاء أن هاتف الرئيس إيمانويل ماكرون كان ضمن قائمة من الأهداف المحتملة لعملية مراقبة لصالح المغرب في قضية برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنه "إذا صحت المعلومات المتعلقة بالتنصت على هاتف ماكرون فستكون خطيرة للغاية"، مضيفةً أن "السلطات ستتحرى عن هذه المعلومات لإلقاء الضوء اللازم على التقارير".

وقالت لوموند إنه "وفقاً للمصادر فإن أحد أرقام هواتف ماكرون، والذي استخدمه بانتظام منذ عام 2017، مدرج في قائمة الأرقام التي اختارتها المخابرات المغربية للتجسس الإلكتروني المحتمل".

وأصدر المغرب بياناً يوم الإثنين نفى فيه أي تورط في استخدام "بيغاسوس" ورفض ما وصفه بـ "الادعاءات الزائفة التي لا ترتكز على أساس من الواقع".

وأوضحت صحيفة لوموند أنه "تم أيضا استهداف رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب و14 وزيراً في 2019".

وقالت "ميديا بارت" في سلسلة تغريدات على تويتر الإثنين إن أجهزة المخابرات المغربية استخدمت نظام بيغاسوس للتجسس على هواتف محمولة لاثنين من مراسليها.

وأضافت أن "الطريقة الوحيدة للوصول إلى حقيقة الأمر هي أن تجري السلطات القضائية تحقيقاً مستقلاً في (عملية) التجسس واسعة النطاق التي نظمها المغرب في فرنسا".

ولم يذكر بيان المدعي العام الفرنسي المغرب واكتفى بالقول إنه قرر فتح التحقيق بعد تلقي شكوى من "ميديا بارت" ومراسليها، مضيفاً أن "الادعاء سيحقق في سلسلة من الجرائم المحتملة المتعلقة بالتجسس الإلكتروني".

وكشفت تقارير صحفية نشرتها 17 مؤسسة إعلامية الأحد أن برنامجا للتجسس من إنتاج وترخيص شركة "إن.إس.أو" الإسرائيلية جرى استخدامه لمحاولة اختراق هواتف ذكية، كان بعضها ناجحاً، تخص صحفيين ومسؤولين حكوميين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وكانت منظمة العفو الدولية أفادت في حزيران 2020 بأن السلطات المغربية استخدمت برنامج "بيغاسوس" لزرع برنامج خبيث في الهاتف الخلوي التابع للصحفي عمر الراضي الذي يحاكم في قضيتين إحداهما بتهمتي "المس بسلامة الدولة" والتخابر مع "عملاء دولة أجنبية".