لا مكان للاختباء.. بودكاست يروي قصصاً لأفراد وثقوا جرائم الكيماوي في سوريا

لا مكان للاختباء.. بودكاست يروي قصصاً لأفراد وثقوا جرائم الكيماوي في سوريا

1
جثث أطفال وبالغين ملقاة على الأرض قتلوا بهجوم بالغاز السام الذي شنته قوات النظام على الغوطة الشرقية 2013 (أ ف ب)

تاريخ النشر: 25.01.2023 | 18:50 دمشق

آخر تحديث: 25.01.2023 | 19:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

أطلق "المعهد العالمي للسياسات العامة في برلين" بودكاست بعنوان "لا مكان للاختباء" يروي قصصاً لأفراد وثقوا الجرائم الكيماوية التي ارتكبها النظام السوري ضد المدنيين في عدد من المدن السورية.

وذكر المعهد الألماني أن السلسلة المكونة من سبعة أجزاء، تتتبع إجراءات وقرارات وتجارب الأفراد الذين تأثروا باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا وأثروا عليها، حيث يجمع البودكاست قصة واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، وهي جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

ويروي بودكاست "لا مكان للاختباء" قصصاً غير عادية من أولئك الذين تعاملوا مع هذه الهجمات الكيماوية، وأولئك الذين خاطروا بحياتهم لإخبار العالم بما كان يحدث.

ومن المستشفيات الميدانية في حلب، إلى مجالس إدارة الأمم المتحدة، ومن الخطوط الأمامية في دمشق إلى قاعات المحاكم في جميع أرجاء أوروبا، يروي الناجون والأطباء والصحفيون والمحامون والدبلوماسيون والمحققون الجنائيون كفاحهم من أجل البقاء والحقيقة والعدالة.

خاطروا بحياتهم لتوثيق جرائم النظام

ويستعرض البودكاست تجارب صحفيين سوريين وأجانب، وأطباء متطوعين خاطروا بحياتهم وواجهوا الموت لتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد الذي شن هجمات كيماوية على المدنيين في سوريا.

كما يتحدث عن لجوء النظام السوري إلى استخدام الغازات السامة والكلور بعد تدخل الولايات المتحدة الأميركية وتدمير مخزون نظام الأسد من الأسلحة الكيماوية، ودخول روسيا الحرب إلى جانب الأسد، ورعايتها آلة تضليل لتبييض جرائم النظام.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار