ليس فقد الأحبة وحده ما يترك جرحاً لا يندمل، فأن يعيش الإنسان من دون صورة تجمعه بمن رحلوا، أو ذكرى مادية يستعيد بها ملامحهم، أو وثيقة تحفظ حقيقة موتهم..
حين يستعيد الجزائري تلك الساعات اليوم، لا تبقى الذكريات بالنسبة إليه مجرد صور من الماضي. "أشعر بالتوتر، بالرجفة، بغصة في القلب، حتى يداي ترجفان"، يقول لموقع تلف